اتهم رئيس الوزراء البريطاني \"توني بلير\" إيران بدعم محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، واعتبر أن الحديث عن فتح الغرب حوارًا مع إيران وسوريا لوقف التوترات الإقليمية والمساعدة في وقف العنف في العراق \"مبالغ فيه\".
وقال بلير للصحافيين في القاهرة بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك: إن "إيران ترى أن هدفها فيما يبدو هو إفساد فرص الاستقرار والسلام والديمقراطية، من الصعب أن نرى في ضوء الدور الذي تلعبه إيران في الوقت الراهن كيف يمكن أن يكونوا طرفًا بنّاءً في هذه المسألة!.
وكانت لجنة أمريكية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري قد أوصت في الآونة الأخيرة بإجراء حوار مع إيران وسوريا حول كيفية إنهاء "العنف" في العراق، في محاولة لإنقاذ الاحتلال الأمريكي من ورطته في هذا البلد.
ولكن تقارير عديدة تؤكد أن إيران تدعم العصابات الصفوية ـ التي تقوم بأبشع الجرائم بحق أهل السنة في العراق، من قتل وتعذيب وتهجيرـ وتمد هذه العصابات بالأموال والأسلحة، كما أن طهران تدعم "حزب الله" الشيعي في لبنان، والذي تتهمه الحكومة اللبنانية بالسعي لإسقاطها تنفيذًا لتوجيهات إيرانية وسورية.
وقال بلير: "أعتقد أن الناس بالغت في المسألة المتعلقة بالحوار مع إيران أو مع سوريا, معتبرًا أنهم "إذا أرادوا أن يكونوا مفيدين، وأن يتغيروا، فسيكون الناس مستعدين للتواصل معهم."
ونفى بلير، بحسب وكالة رويترز، إشارات على وجود خلافات مع واشنطن بشأن السياسة تجاه إيران قائلاً: "التقدير واحد أساسًا.. معظم الناس وصلوا إلى نفس الموقف".
وكان بلير قد أيّد فكرة الحوار مع إيران وسوريا، ولكن بشرط أن تتوقف الدولتان عن دعم "الإرهاب" وأن تنهي طهران برنامجها النووي.
المفكرة
بلير يتهم إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة
