انضم أكثر من مائة جندي تابعين للحكومة الانتقالية الصومالية أول من أمس الخميس إلى صفوف المحاكم الإسلامية قرب بيداوا مقر الحكومة، وفق ما ذكره شهود عيان لوكالة فرانس برس التي أوردت النبأ اليوم السبت.
ووفقا لوكالة فرانس برس ، فقد وقع اشتباك بين هؤلاء الجنود والقوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية الهشة عندما حاولت منعهم من الفرار من الجيش، وأسفرت المواجهة عن سقوط قتيل ليل الخميس الجمعة.
وأكد شهود أن مائة على الأقل من الجنود المنشقين تمكنوا من الفرار بعد أن استولوا على خمس شاحنات صغيرة مجهزة بالأسلحة.
من جهتها، أكدت المحاكم الإسلامية الصومالية أن الجنود الحكوميين فروا بمحض إرادتهم. وقال أحد قادة المحاكم الإسلامية ويدعى معلم فرح ورسام: "لم ندع أي جندي للانشقاق عن الحكومة والانضمام إلينا. جاء هؤلاء المقاتلون لينضموا إلى المحاكم الإسلامية بمحض إرادتهم".
من جهة أخرى أكد عدد من سكان دولو (شمال غرب بيداوا) على الحدود الإثيوبية الصومالية إنهم شاهدوا دبابات الجيش الإثيوبي تعبر الحدود إلى داخل الصومال، في تأكيد لاتهامات المحاكم الإسلامية لإثيوبيا مرارا بغزو الصومال واحتلالها، وهو ما دفع المحاكم إلى إمهال القوات الإثيوبية أسبوعا للانسحاب وإلا فإن جهادا إسلاميا سيبدأ لإجبارها على الفرار.
وكالات
انضمام مائة جندي حكومي صومالي إلى الإسلاميين
