هيئة علماء المسلمين في العراق

بوش ينتقد سوريا بشأن تدخلها في لبنان.. وسيناتور أمريكي يلتقى بالأسد
بوش ينتقد سوريا بشأن تدخلها في لبنان.. وسيناتور أمريكي يلتقى بالأسد بوش ينتقد سوريا بشأن تدخلها في لبنان.. وسيناتور أمريكي يلتقى بالأسد

بوش ينتقد سوريا بشأن تدخلها في لبنان.. وسيناتور أمريكي يلتقى بالأسد

جدد الرئيس الامريكي جورج بوش انتقاده لسوريا يوم الخميس، بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان والأحداث في لبنان برغم الضغوط المتزايدة التي تطالبه بالسعي للحصول على مساعدتها لإنهاء العنف في العراق. والتقى سناتور ديمقراطي بالرئيس السوري بشار الأسد وقال انه لمس انفتاحا من أجل الحوار.

وأصدر بوش الذي يقاوم ضغوطا من أجل الحوار مع سوريا وكذلك إيران بيانا يحث سوريا على "الافراج فورا عن جميع السجناء السياسيين"، مضيفا أن واشنطن "تؤيد رغبة الشعب السوري في الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير".

وأشار بوش إلى أن على سوريا أن "توقف جهودها الرامية لتقويض سيادة لبنان" وان تكشف عن مصير اللبنانيين الذين اعتقلوا خلال "الاحتلال العسكري السوري للبنان".

وتتهم الولايات المتحدة سوريا بالسماح بانتقال أسلحة ومقاتلين عبر حدودها الى العراق لدعم تمرد مناهض للولايات المتحدة هناك. وينفي المسئولون السوريون ذلك.

وقال السناتور بيل نيلسون عن فلوريدا إنه لمس انفتاحا للحوار في اجتماعه يوم الاربعاء مع الرئيس بشار الأسد.

وقال السناتور نيلسون للصحفيين "إنه (الاسد) أفاد بأننا في حقيقة الأمر لدينا مصلحة.. مصلحة مشتركة.. في إرساء الاستقرار بالعراق. أعتقد أن ذلك فرجة للباب من أجل استمرار المناقشات."

وأضاف نيلسون في مؤتمر عقده عبر الهاتف من العاصمة الاردنية عمان ان الاسد أبدى استعدادا للتعاون مع الولايات المتحدة والجيش العراقي لاغلاق الحدود بين البلدين أو السيطرة عليها.

وقالت وكالة الانباء العربية السورية (سانا) إن نيلسون والأسد ناقشا عدم الاستقرار في لبنان والعراق والاراضي الفلسطينية. وأضافت قولها "إنه كان هناك اهتمام متبادل بتنشيط الحوار ووضع اليات للتعاون."

وقال البيت الأبيض ان اعضاء الكونجرس ينبغي ألا يذهبوا الى سوريا.

وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض "اعتقد انه مما يجافي الصواب الاعتقاد بان السوريين لا يعلمون ما هو موقفنا او ما هو معتقدنا. فلقد اوضحناه بجلاء وسوف نستمر في ايضاحه."

واضاف قوله "ما لم يحدث هو الرد المناسب من جانب السوريين فيما يتعلق بمغامراتهم داخل المنطقة ولاسيما فيما يتعلق بلبنان واستمرار دعمهم وإيوائهم لمنظمات إرهابية".

وأعلن سناتور ديمقراطي آخر انه سيتوجه ايضا الى سوريا للاجتماع مع الاسد الاسبوع القادم.

وقال كريس دود السناتور عن كونيتيكت في بيان انه كان يعتزم باديء الامر القيام بالرحلة في ابريل نيسان لكنه التزم في ذلك الوقت بنصيحة مسؤول كبير في الحكومة الامريكية بعدم الذهاب.

واضاف قوله انه هذه المرة سيذهب على الرغم من معارضة وزارة الخارجية "لانه من الواضح ان سياسة العزلة لم تغير سلوك سوريا وعدم الاستقرار في المنطقة ازداد ولم يقل عما كان عليه منذ ثمانية اشهر."

وكانت مجموعة دراسة العراق بقيادة وزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر وعضو مجلس النواب السابق لي هاميلتون قد دعت حكومة بوش الاسبوع الماضي لبحث اجراء محادثات مباشرة مع ايران وسوريا ولكن البيت الابيض يرفض حتى الان اجراء مثل هذه الاتصالات.

وقال نيلسون ان وزارة الخارجية سعت لاثنائه عن الاجتماع بالاسد "لان موقفهم هو أنهم لا يريدون اجراء أي اتصال بالاسد".

وأضاف "كان ردي هو ان من الواضح في ضوء تقرير مجموعة بيكر هاملتون اننا سنجري اتصالات وأن نتذكر ما هو الهدف .. الهدف هو تحقيق الاستقرار بالعراق". وكان نيلسون قد التقى بالاسد مرتين من قبل.

وقالت مصادر سياسية في دمشق ان اعضاء اخرين في مجلس الشيوخ الامريكي سيزورون سوريا قبل نهاية العام ومنهم الديمقراطي جون كيري عن ماساتشوستس والجمهوري ارلين اسبكتر عن بنسلفانيا.

ومن المقرر أن يتولى الديمقراطيون السيطرة على الكونجرس الجديد من الجمهوريين الشهر القادم.

وقال نيلسون إنه والاسد "اختلفا بشدة في الرأي" بشأن الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وجماعة حزب الله اللبنانية وحركة حماس الفلسطينية.

أضف تعليق