اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي أمس الأحد أعمال قمتهم السابعة والعشرين في الرياض بالدعوة إلى بحث برنامج مشترك في مجال التقنية النووية لأغراض سلمية، ورفض قادة الدول الخليجية تقسيم العراق وطالبوا بحل الميليشيات، محذرين إيران ضمنًا من التدخل في العراق.
وطالب البيان الختامي ـ الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية ـ إيران بالتعاون الجاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
كما رفضت الدول الخليجية تقسيم العراق وطالبت أبناءه بالتضامن بصرف النظر عن الانتماء المذهبي أو الطائفي.
ودعت قمة الرياض إلى "حل الميليشيات فورا"، داعية إيران بدون أن تسميها إلى "عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق". وأعرب البيان عن "قلق المجلس الشديد إزاء الانفلات الأمني في العراق".
وأكد على أهمية "الحفاظ على التوازن الاجتماعي الذي ساد العراق ونسيج التداخل وصلة الوصل التي يربط بين المذاهب والعشائر في مختلف المناطق العراقية".
كما أدان المجلس "أعمال القتل والعنف الطائفي والتهجير القسري الذي تشهده الساحة العراقية"، ودعا إلى "احترام سيادة واستقلال وهوية العراق ورفض دعاوى التجزئة والتقسيم".
من جهة أخرى، دعت القمة ضمنا إيران إلى عدم "التدخل في الشؤون الداخلية للعراق" من خلال توسيع "نفوذها السياسي أو الثقافي" داخل هذا البلد.
وشدد بيان القمة على ضرورة "عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف كان في العراق لمحاولة التأثير على الأوضاع الداخلية من أجل تحقيق أهداف لا تخدم الوحدة الوطنية العراقية أو من خلال مد نفوذه السياسي أو الثقافي داخل العراق بما يؤدي الى تكريس الانقسام والطائفية ويقود إلى زعزعة الاستقرار".
وكالات
رافضة تقسيمه ومطالبة بحل المليشيات.. قمة الرياض تحذر إيران من التدخل في العراق
