أعلن وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار أن حكومة \"حماس\" ترفض المشاركة في انتخابات تشريعية مبكرة، من المتوقع أن يدعو إليها الرئيس محمود عباس في خطاب يوم السبت القادم.وقال الزهار خلال لقاء فكري نظمته الكتلة الإسلامية يوم أمس بالجامعة الإسلامية
في غزة: "لن ندخل انتخابات تشريعية مبكرة، ومن تعب من الرئاسة عليه أن يتنحى جانبًا"، مضيفًا: نحن لا نخشى الانتخابات، ولكن سنسأل الشعب حينها سؤالاً واحدًا: هل ستعترفون بدولة الاحتلال؟! بحسب ما نقل المركز الفلسطيني للإعلام.
وأوصت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها أمس الأول بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، في ظل تعثر المفاوضات بين حركتيْ "فتح" و"حماس" حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وعلق الدكتور الزهار قائلاً: إن العدد الكلي لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو 18 عضوًا، منهم من تُوفي ومنهم من اعتُقل، متسائلاً: "كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص القلة أن يقرروا مصير شعب بأكمله".
وشدّد الزهار على رفض "حماس" الاعتراف بـ"إسرائيل" استجابة لقرار اللجنة الرباعية الدولية التي فرضت حصارًا دوليًا على الفلسطينيين منذ تسعة أشهر، مؤكدًا: نحن لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين, وبناءً عليه: لن نعترف بملكية دولة الاحتلال لشبر واحد من أرض فلسطين، موضحًا أن العلاقة بين دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني هي "علاقة شعب محتل واحتلال".
وأشار إلى أن الهدنة الحالية بين الفلسطينيين و"إسرائيل" لا تعني أبدًا الاعتراف بالكيان الصهيوني كما يحرّفها البعض، بل تعني وقف إطلاق النار المتبادل والمشروط.
لكنه ألمح إلى إمكانية الدخول في مفاوضات مع "إسرائيل" "إذا كانت المفاوضات ستأتي بجزء من حقنا"، و"إذا كانت المقاومة كذلك فسنعتمدها أيضًا"، مشددًا على أن التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال "لا يجوز ويُعتبر خيانة للوطن، كما لابد من التحرر من الاتفاقيات وعدم تكريس التبعية للاحتلال الصهيوني"، معتبرًا أن "هناك من يريد أن يكرس التبعية للصهاينة"، واصفًا هؤلاء بأنهم "جزء من الحصار المفروض" على الشعب الفلسطيني والحكومة المنتخبة.
المفكرة
الزهار: \"حماس\" لن تشارك في انتخابات تشريعية مبكرة
