طالب وزير الداخلية السودانى الزبير بشير طه الامم المتحدة بعدم السماح بدخول الاسلحة لدارفور متهما اياها بدعم القوى المناهضة لاتفاق ابوجا.
وأوضح وزير الداخلية السودانى فى تصريح له اوردته وكالة الانباء السودانية، مساء امس السبت، أن طائرات تشون مواد
كثيرة من الاسلحة وغيرها من الغرب تهبط فى مطار "انجمينا" وتحط بالذخائر.
وانتقد الوزير الامم المتحدة التى تسمح لدول بادخال اسلحة لمزيد من الحرب فى دارفور وكيف تتجرأ لتكرار تجربة العراق الفاشلة فى السودان لازالة مؤسسات الحكم فى البلاد وفقا للقرار 1706 على حد وصفه.
وعلى جانب آخر وصل المبعوث الأمريكي الخاص للسودان اندرو ناتسيوس امس في زيارة رسمية تستغرق عدة ايام تتوقع الحكومة السودانية ان يطرح خلالها مبادرة جديدة لحل مشكلة دارفور.
وأوضح ناتسيوس للصحفيين فور وصوله أن هدف زيارته التباحث مع القيادة السودانية حول قضية دارفور ومجمل الاوضاع في جنوبي السودان موضحا انه سيزور دارفور وجنوبي السودان، معربا عن الأمل بان تكون زيارته مثمرة وناجحة.
ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق ان حكومة بلاده تتوقع ان يطرح المبعوث الأمريكي مبادرة لحل مشكلة اقليم دارفور بعد ان ذكر في زيارته الاولى في اكتوبر الماضي انه جاء للاستماع لوجهات النظر دون طرح اي مبادرة.
وأوضح الصادق أن ناتسيوس وعد في ذلك الحين انه عندما يزور السودان مرة ثانية سيحمل مبادرة ملموسة لحل مشكلة دارفور.
وأشار إلى أن حكومة بلاده ستشرح للمبعوث الامريكي ما تم انجازه من خطوات والاتفاق الاخير مع الاتحاد الافريقي على تمديد مهمة قواته بالاقليم حتى منتصف العام المقبل لكنها "لن تتطرق معه ابدا" لمسالة تدخل قوات دولية في الاقليم.
وكانت الخارجية الأمريكية اعلنت ان زياره ناتسيوس الذي تم تعيينه في سبتمبر الماضي الى السودان تهدف اقناع حكومة الخرطوم بقبول قوة دولية "مختلطة" للمساعدة في تهدئة العنف في دارفور.
ويذكر أن ناتسيوس هو ثاني مبعوث امريكي للسودان ويأتي خلفا لجون دانفورث الذي بدا مهمته في سبتمبر 2001 واستطاع ان يساهم بشكل رئيسي في توقيع اتفاق سلام شامل خاص بجنوب السودان في 9 يناير 2005
محيط
الزبير يطالب بمنع دخول اسلحة لدارفور ومبعوث امريكى الى الخرطوم
