هيئة علماء المسلمين في العراق

رئيس شورى جبهة العمل الإسلامي الأردنية: الفتنة الطائفية إذا اندلعت في العراق فلن تبقى محصورة
رئيس شورى جبهة العمل الإسلامي الأردنية: الفتنة الطائفية إذا اندلعت في العراق فلن تبقى محصورة رئيس شورى جبهة العمل الإسلامي الأردنية: الفتنة الطائفية إذا اندلعت في العراق فلن تبقى محصورة

رئيس شورى جبهة العمل الإسلامي الأردنية: الفتنة الطائفية إذا اندلعت في العراق فلن تبقى محصورة

حذر رئيس مجلس شوري حزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ حمزة منصور من آثار اندلاع اقتتال طائفي في العراق على استقرار المنطقة العربية برمتها، وطالب باحتواء مظاهر التناوش الحالية قبل أن يفضي الأمر إلى ما قال انه فوضي طائفية عامة . وقال منصور في رده علي سؤال وجه له بخصوص زيارة وفد من قيادة الحركة الإسلامية للسفارة الإيرانية مطلع هذا الأسبوع إن نار الفتنة الطائفية اذا ما اندلعت في العراق فانها لن تبقي محصورة في هذا البلد ، مشيرا الى إن كثيراً من الأقطار العربية لديها تعددية طائفية ومذهبية وعرقية ونخشى أن تمتد الفتنة إليها .

وحول مبررات مخاطبة الحركة الإسلامية لإيران قال ان إيران دولة مسلمة جارة وذات ثقل، ولها دور في ما يجري في العراق ، لافتاً الى العلاقات التي تربط هذا البلد ببعض القوى العراقية .

وشدد منصور على ان مبادرة الحركة الإسلامية الى التعاهد مع المرجعية الشيعية لتحريم الاقتتال ورفع الغطاء عن كل من يستبيح دم المسلم يمكن ان يكون لها دور في إطفاء الفتنة ، منوها الى ان الحركة الإسلامية المؤمنة بضرورة وحدة الأمة وحرمة دماء أبنائها لها علاقات فكرية مع بعض شرائح المجتمع العراقي .

وعن فرص استجابة إيران لمبادرة الحركة الإسلامية العالمية بالخروج من مربع الاقتتال المذهبي قال: نحن قمنا بواجبنا سابقاً قبيل احتلال العراق، وطالبنا بموقف إيراني رافض لغزو هذا البلد، ولم نلمس في حينها استجابة، نحن الآن نحاول، ونأمل ان يتفهموا مبادرتنا .

وفي ما يتعلق باتهامات توجهها بعض الجهات العراقية لإيران بالضلوع في الفتنة الطائفية قال اذا ثبت ان ايران ضالعة في سفك الدماء في العراق فستجد الحركات الإسلامية نفسها مضطرة لإعادة النظر في الموقف منها لان ضلوع إيران بفتنة طائفية ستكون له نتائج خطيرة في طول البلاد الإسلامية وعرضها . 


السبيل الأردنية

أضف تعليق