رفضت الخرطوم على لسان الناطق باسم الخارجية السودانية الانتقادات التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة \"كوفي أنان\" للسودان بشأن ما وصفه من عدم حمايتها للمواطنين في إقليم دارفور المضطرب، وعدم تمكين المجتمع الدولي للمساعدة لحل أزمة الإقليم .
وحسب الجزيرة الفضائية، قال الناطق باسم الخارجية السودانية "علي صادق" إن أنان هو الذي يتحمل أي تدهور للأوضاع في الإقليم بسبب إضاعته للوقت في الاستماع إلى دول لم تكن تريد لمشكلة دارفور الحل العاجل ، في حين أنه لو استمع إلى الحكومة السودانية لأمكن من علاج الأزمة.
وأضاف الناطق أن بلاده اعترفت منذ البداية أن هناك أزمة في الإقليم تحتاج إلى مساعدات دولية ، مشيرًا إلى أن السودان اقترحت على الأمم المتحدة أنواع هذه المساعدات ، إلا أن الأمين العام تجاهل المقترح السوداني حتى ضاع الوقت ثم أخذ يلقي باللوم على الحكومة السودانية .
وأوضح الصادق أن السودان طلب من الأمم المتحدة مساعدات مالية وفنية ولوجستية وغيرها لتسوية أزمة دارفور ولكن "أنان" لم يلتفت إلى هذه المطالب.
وكان "كوفي أنان" ، الأمين العام للأمم المتحدة ، قد انتقد الحكومة السودانية بشأن الأوضاع في دارفور ، داعيًا الخرطوم للرد على ما وصفه بعدم حمايتها مواطنيْ دارفور من أحداث العنف التي يتعرضون لها وملمحًا إلى إمكانية مساءلة الخرطوم في هذا الشأن سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الأفراد .
وترفض الحكومة السودانية أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد عبر دارفور. واتهمت هيئات شعبية وسياسية سودانية قوى خارجية باستغلال أزمة دارفور للتدخل في شؤون السودان وفرض سيطرتها على البلاد.
ويعارض السودان نشر قوات ما يسمى ب"حفظ سلام" تابعة للأمم المتحدة، قائلاً: إن الاعتمادات المالية التي سنتفق على هذه القوة يجب أن تذهب إلى قوة "حفظ السلام" الأفريقية الموجودة هناك بالفعل.
وكالات
الخرطوم ترفض انتقادات أنان بشأن الأوضاع بدارفور وتحمله المسؤولية
