أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً أدانت فيه قيام الميليشيات الطائفية باغتيال الشيخ (حسن علي مطر الزوبعي) إمام وخطيب جامع مديحة الجنابي في حي الجهاد. وقد بدت عليها آثار التعذيب وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (346)
المتعلق باغتيال عضو الهيئة الشيخ (حسن علي مطر)
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه مصطفاه وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن اتبع نهجه وهداه إلى يوم الدين، وبعد:
فقد عثر يوم أمس الأحد الموافق 3/12/2006 على جثة الشيخ (حسن علي مطر الزوبعي) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع مديحة الجنابي في حي الجهاد وقد بدت عليها آثار التعذيب الوحشية الدالة على حقد من قام بهذه الجريمة.
وكانت ميليشيات طائفية تنتمي إلى تيار سياسي معروف قد اختطفت الشيخ الشهيد يوم السبت 2/12 عندما كان يقوم بشراء مستلزمات إعمار المسجد الذي اعتدت عليه الميليشيات نفسها قبل أسبوع.
إن الهيئة إذ تدين هذه الجريمة الإرهابية فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية والجهات التي تقف وراء هذه الميليشيات المسؤولية الكاملة عنها وعن أمثالها مما يجري على أرض بلادنا المغتصبة.
وتود الهيئة أن تنبه إلى أن ما يقدم من مشاريع للمصالحة الوطنية في ظل الاحتلال وحكومة تابعة له وتنتمي إليها الجهات الداعمة لهذه الميليشيات الإرهابية لا يمكن أن يكتب لها النجاح والبلاد على هذه الحالة المزرية من سيطرة واستبداد لتلك الميليشيات التي أفسدت حياة العراقيين وحولتها إلى جحيم لا يطاق وحولت مدنهم وأحياءهم إلى ما يشبه المعتقلات.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه وأن يحشره مع أصحابه الذين سبقوه في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الأمـانـة العـامـة
13/ذو القعدة/1427هـ
4/12/2006م
بيان رقم 346 المتعلق باغتيال عضو الهيئة الشيخ (حسن علي مطر)
