بعد أن هدأت عاصفة الاشتباكات المسلحة في السماوة اثر تدخل رؤساء العشائر تجددت في بعض المناطق بعد ظهر امس.وذكرت مصادر مطلعة في السماوة ان أعدادا كبيرة من قوات الشرطة والحرس
انتشرت في شوارع المدينة في وقت فرض فيه حظر التجوال منذ يوم الخميس الماضي وسدت الطرق العامة أمام المسافرين من شتى المحافظات ومنع دخول المركبات التي تكدست باعداد هائلة عند نقاط التفتيش والسيطرات في المدخلين الجنوبي والشمالي للمدينة".
واضافت هذه المصادر:"ان الدوام الرسمي تعطل في دوائر الدولة بسبب وقوع تلك الدوائر قريبا من منطقة الاشتباكات المسلحة عدا حشود المصلين التي تتوجه إلى المساجد لأداء الصلاة".
وقال مصدر في دائرة صحة المثنى:"ان الاشتباكات التي شهدتها مدينة السماوة خلال الايام الماضية بين عناصر من المسلحين ومفارز الشرطة المحلية أسفرت عن مقتل شخصين احدهما برتبة نقيب يشغل منصب مدير شؤون السيطرات في شرطة السماوة والآخر شرطي وإصابة 23 جريحا بينهم عدد من عناصر الشرطة فيما تضررت ابنية بعض الدوائر الحكومية".
وكانت اشتباكات مسلحة شهدتها مدينة السماوة صباح الخميس استخدمت فيها الرشاشات والأسلحة الأوتوماتيكية على خلفية اعتقال ثلاثة عناصر من جيش المهدي التابع للتيار الصدري في قضاء الرميثة تتهمهم الشرطة بعمليات اغتيال منظمة لبعض أفرادها.
من جانبه نفى الشيخ أحمد الأسدي مدير مكتب الشهيد الصدر في محافظة المثنى أن يكون المعتقلون من عناصر جيش المهدي الا انه أشار الى:"ان تدخل المكتب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين جاء استجابة لمطالبة عشائر السماوة له بالتدخل بعد اعتقال أبنائها ظلما".
ودعا الى ضرورة إطلاق سراح المعتقلين لغرض تهدئة الأوضاع في المدينة
في حين عثرت دوريات الشرطة امس على 44 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.
وقال مصدر في الشرطة امس السبت:"ان معظم الجثث كانت موثوقة الايدي ومعصوبة الاعين ومصابة بأطلاقات نارية في انحاء الجسم وعليها اثار تعذيب "مبينا:" انه تم نقل الجثث الى الطب العدلي لحفظها والتعرف عليها
الهيئة نت - وكالات
تجدد الاشتباكات في السماوة والعثور على 44 جثة في بغداد
