استشهد فلسطينى الجمعة برصاص قوات الاحتلال عندما هاجم عددا من عناصر شرطة الحدود الصهيونية فى مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقال متحدث باسم الجيش الصهيوني ان فلسطينيا ألقى قنبلة حارقة على شرطة حدود الكيان تسيطر على حاجز طريق
فى مدينة الخليل مما أدى الى اصابة أحد الضباط بجروح طفيفة، وقد فتحت القوات النار عليه وقتلته.
من جهة أخرى أعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكرى لحركة فتح مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سديروت بصاروخ من طراز الاقصى 1.
وقالت الكتائب فى بيان لها انها اطلقت صاروخا من طراز" أقصى 1 على مستوطنة سديروت ردا على استشهاد الفتى الفلسطينى شادى نايف من بلدة بيتا قضاء نابلس مساء الخميس وردا على استمرار الجرائم الصهيونية فى الضفة الغربية.
وذكرت الاذاعة العامة الصهيونية ان الصاروخ سقط فى ارض خلاء بالقرب من مدينة سديروت دون ان يسفر عن اصابات او اضرار.
وقد تعهدت المجموعات المسلحة الفلسطينية بوقف اطلاق الصواريخ مقابل انسحاب القوات المحتلة من قطاع غزة، واضافت انه لا امان لسكان مستوطنة سديروت حتى توقف اعتداءاتها على المدن والقرى الفلسطينية فى الضفة الغربية.
إلى ذلك قالت مصادر أمنية فلسطينية ان مجهولين فجروا مواد ناسفة عند مدخل فرع البنك العربى فى غزة مما الحق اضرارا بجزء من المبنى صباح الجمعة.
ولم يتضح بعد الدافع وراء التفجير وهو الاول الذى يستهدف بنكا اجنبيا فى الاراضى الفلسطينية ولم تعلن أى جهة مسؤوليتها.
فرار من القضاء
على صعيد آخر قالت صحيفة صهيونية ان القائد السابق للجيش قطع زيارة كان يقوم بها الى نيوزيلندا عقب صدور امر بالقبض عليه هناك للاشتباه بارتكابه جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وقالت صحيفة "هاارتس" فى موقعها على الانترنت ان احدى المحاكم فى نيوزيلندا أصدرت أمرا بالقبض على موشيه يالون بناء على طلب من جماعات حقوق الانسان المحلية التى تريد مثوله أمام المحاكمة بتهمة شن غارة جوية على قطاع غزة عام 2002 قتلت 14 مدنيا على الاقل.
لكن المدعى العام فى نيوزيلندا ألغى الامر حسبما قالت صحيفة "هاارتس" لكن يالون كان قد غادر البلاد قبل موعد انتهاء زيارته.
وعلى الرغم من أن قادة الكيان يدافعون عن سياستهم فى المحافل الدبلوماسية فقد تعذر عليهم الحيلولة دون رفع قضايا ضد كبار مسؤوليهم الامنيين من جانب جماعات خاصة أمام محاكم أجنبية.
وكانت معلومات تلقاها جنرال سابق اخر ساعدته أيضا على تفادى أمر بالقبض عليه أصدرته احدى المحاكم خلال عطلة كان يقضيها فى لندن العام الماضي.
وذكرت وسائل اعلام صهيونية أن العديد من كبار الضباط الذين مازالوا فى الخدمة غيروا أو ألغوا كلية خططا للاشراف على تدريبات فى الخارج مخافة أن يواجهوا احتمال القبض عليهم وتقديمهم الى المحاكمة.
وحثت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان لويز اربور الكيان هذا الشهر على العمل على اجراء تحقيقات شاملة وموثوق بها فى العمليات العسكرية التى تتسبب فى معاناة المدنيين والتى يمكن أن يدان فيها افراد من القادة.
العرب اون لاين
استشهاد فلسطيني في الضفة وقصف سديروت بصاروخ الاقصى
