اسفر وقوع انفجار خزان وقود فجر اليوم السبت، في محلة الرفاعي - ساحة أبو شاكر بمنطقة طريق (الجديدة) في لبنان عن مصرع واصابة نحو 30 شخصا.
ذكرت وسائل إعلام محلية لبنانية اليوم، أنّ "عدد الجرحى جراء الانفجار في مستشفى (المقاصد) تجاوز الـ20 مصابا ، اضافة الى وفاة خمسة اشخاص....موضحة أنه تم إسعاف عدد من عناصر الدفاع المدني الذين تعرّضوا للاختناق خلال اخمادهم للحريق الكبير.
وأشارت المصادر إلى أن فرع المعلومات أوقف صاحب خزان الوقود الذي انفجر في الطريق الجديدة بعدما نُقل إلى المستشفى بسبب حالة اختناق، حيث أكد أن الانفجار ناتج عن كمية من مادة البنزين كان يقوم بتخزينها للاستعمال الخاص لشركته التي تعمل في مجال الهواتف الخلوية وأجهزة الشحن أيّ powerbank".
ونقلت الانباء الصحفية اللبنانية عن أحد سكان المبنى الذي وقع فيه الانفجار ، أنّ "الانفجار وقع في خزان (مازوت) مخصّص لتشغيل مولد كهربائي بعدما وقع عطل فيه"...مبينة أنّ "التحقيق يجري حالياً في ما إذا كانت هناك مواد متفجرة في المستودع حيث وقع الإنفجار.
من جهته أعلن محافظ بيروت (مروان عبود) في تصريح صحفي ،أنّ "عملية إخلاء السكان في مكان انفجار الطريق الجديدة استمرت لساعات والحريق تم السيطرة عليه السيطرة عليه بوقت قياسي".....مؤكدا : "طلبنا سابقاً من الأهالي الإبلاغ عن الأماكن الخطرة الموجودة قرب المنازل وتوصلنا إلى تحديد نحو 100 مكان خطر لكن هذا المبنى لم يبلغنا أحد عنه".
ويعد قطاع الكهرباء الأسوأ بين مرافق البنى التحتية المهترئة في لبنان، وقد كبد خزينة الدولة أكثر من 40 مليار دولار منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، حيث يعاني لبنان منذ 3 عقود على الأقل مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء ذي المعامل المتداعية، وساعات تقنين طويلة، مما أجبر غالبية المواطنين على دفع فاتورتين، واحدة للدولة وأخرى مرتفعة لأصحاب مولدات الكهرباء الخاصة التي تعوض نقص إمدادات الدولة.
وتأتي هذه المأساة الجديدة في وقت كان انفجار في الرابع من آب /أغسطس المنصرم في مرفأ بيروت، قد أوقع نحو 200 قتيل وآلاف المصابين ودمر أحياء بكاملها ماجعل بيروت مدينة منكوبة وتسبب بتشريد 300 الف شخص، وبعد مرور شهرين على الانفجار، لم يتوصل التحقيق اللبناني إلى كشف ملابساته، كما لم يتم الإعلان عن أي نتائج.
وكالات + الهيئة نت
ب
