أقرت مصادر في مجلس النواب الحالي اليوم الاربعاء ، بأن حكومة (الكاظمي) الحالية تتعامل بازدواجية مع ملف النازحين في مخيمات تفتقر لابسط مقومات العيش الكريم ،من خلال صمتها المتواصل حيال معاناة العائلات النازحة في تلك المخيمات.
ونقلت الانباء الصحفية عن (رعد الدهلكي) مسؤول لجنة العمل والهجرة والمهجرين في البرلمان الحالي بتصريح صحفي نشر اليوم الأربعاء، ان “الطفلة (رويدة) التي توفت بلدغة افعى في مخيم (الوند) بمحافظة ديالى وهي في سن الخامسة من عمرها ، بعمر الورود لم يحالفها الحظ كملايين الاطفال بدول العالم في النوم على سرير دافئ او سقف يحميها من حرارة الصيف وبرد الشتاء، فإنها تمثل وصمة عار على جميع الحكومات السابقة والحالية والتي لم تعالج هذا الملف الانساني واكتفت بالشعارات والوعود الرنانة والرضوخ لضغوط غربان الطائفية وحقدهم التأريخي".
وأضاف ، ان “اهالي هذه الطفلة وغيرهم الكثير ينتظرون من الحكومة ان يتحرك ضميرها ولو قليلا وان تعمل بكل قوة للدفاع عنهم ضد ميليشيات الطائفية الذين منعت عودة النازحين والعمل بعزيمة كبيرة على اعادتهم الى منازلهم".
يشار الى ان دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة الأنبار قد كشفت النقاب عن أعداد العائلات النازحة المتواجدة حاليا في مخيمات النزوح بالمحافظة...مؤكدة أنه ما يربو على (3500) عائلة، اضافة الى نحو (1750) عائلة نازحة من ناحية (جرف الصخر) التابعة لمدينة الحلة مركز محافظة بابل.
وأشارت إلى ان هناك جملة من المشاكل التي تحول دون عودة النازحين الى مناطقهم، بينها إجراءات التدقيق الأمني، والخلافات العشائرية، والدمار الذي خلفته العمليات العسكرية، وغياب تعويض المتضريين، إضافة إلى انعدام الخدمات الأساسية التي تعاني منها العديد من المناطق غربي مدينة الرمادي ومنها قضاء (القائم).
الهيئة نت
ب
