تتواصل في مدينة بوزنيقة المغربية جلسات الجولة الثانية من الحوار الليبي بين وفد المجلس الأعلى للدولة ووفد مجلس النواب بطبرق وسط مؤشرات إيجابية، في حين اختتمت اليوم الجولة الثانية من مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية.
ونقلت الانباء الصحفية عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي المغربي (ناصر بوريطة) قوله خلال كلمة له بالاجتماع "إن المحادثات حققت تقدما مهما، وإن الليبيين يعقدون أمالاً كبيرة عليها" .. مشيرا الى ان ما تحقق يثير الإعجاب والافتخار باعتباره كشف كيف أن أعضاء الوفدين أثبتوا تغليبهم لمصلحة بلدهم، ويدخلون لقاعة الحوار للبحث عن حلول، وهو ما كان له دور حاسم في إحراز هذا التقدم.
من ناحيتها، شددت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (ستيفاني وليامز) على أن الليبيين يعيشون ظروفا صعبة، وأن أمام المجتمعين فرصة حقيقية لإنهاء النزاع في البلاد .. لافتة إلى استئناف اجتماعات اللجنة العسكرية قريبا في جنيف.
وفي ختام اليوم الثاني، أعلن وفدا التفاوض أن جلسات الحوار ستستمر بغية الوصول إلى توافق شامل بخصوص إجراءات تنفيذ المادة الخامسة عشرة الخاصة بآليات اختيار شاغلي المناصب السيادية.
وكانت الجولة الأولى من الحوار الليبي ببوزنيقة، بداية الشهر الماضي، توّجت بإعلان الطرفين توصلهما إلى اتفاق شامل يخص المناصب السيادية، والاتفاق على استكمال الحوار في المغرب.
وفي سياق الأزمة الليبية أيضا، اختتم اليوم بالعاصمة الألمانية برلين الاجتماع الوزاري بشأن ليبيا عبر دائرة تلفزيونية وبرعاية ألمانية ودولية
ورحب المشاركون بالمؤتمر في البيان الختامي بالمحادثات الجارية بشأن الإدارة العادلة لعائدات النفط بين جميع مناطق ليبيا، كما حثوا السلطات الليبية على إجراء إصلاحات اقتصادية وإعادة توحيد المؤسسات المالية، ورفع الحصار النفطي والسماح باستئناف تصدير النفط الليبي ..مشددين على ضرورة الوقف الفوري للتدخلات العسكرية الأجنبية.
وشارك في اجتماع اليوم دول ما تسمى بـ"صيغة برلين الموسعة" ودول "لجنة المتابعة الدولية" وجميع دول الجوار الليبي، وترأس الاجتماع وزير الخارجية الألماني والأمين العام للأمم المتحدة.
وكالات + الهيئة نت
م
