أقرت مصادر سياسية اليوم الاحد، بان حكومة (الكاظمي) الحالية لاتمتلك خطة واضحة لمعالجة ازمات العراق الكبيرة وعاجزة على انقاذ العراق من أزمته الاقتصادية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (محمد توفيق علاوي) في تصريح نشر اليوم ، أنه" لايوجد خيار سوى الاقتراض لتأمين رواتب الموظفين، في ظل وجود المحاصصة التي مازالت سيدة الموقف وهناك "حلب" للوزارات وسرقة مواردها بالفساد المستشري"، بحسب تعبيره .
وأوضح ، أن حكومة (الكاظمي) الحالية لا تمتلك خطة واضحة لانقاذ العراق من أزمته الاقتصادية ، ولايوجد هناك جهة تفكر بمسؤولية لانقاذ العراق من أزمته الحالية .
واشار ايضا الى أن ميناء الفاو وخط الحرير يرفد العراق بموارد كبيرة جدا ، لكن الفساد المتغلغل وسرقة المال العام هما سبب دمار العراق وسط عرقلة واضحة للمشاريع الاستثمارية بعد سرقة اموالها، ناهيك عن خلو العراق من سياسات اقتصادية منذ عام 2003 ، بسبب الفساد الذي بات من المستحيل استئصاله بسبب المحاصصة الطائفية والحزبية.
وحول التدهور الامني المتواصل ، افاد (علاوي)، إن مجاملة الجماعات المنفلتة والميليشات المسلحة "غير منطقي" ويجب مواجهتها ، وذلك لتأمين بيئة استثمارية مناسبة تنهي مخاوف المستثمرين من السلاح المنفلت.
واقر ايضا بالقول ، أن" الاحتجاجات السلمية والشعبية جوبهت بمواجهات غير صحيحة وشهدت حملة تصفيات للناشطين والمشاركين بالمطالبة بحقوقهم المشروعة".
الهيئة نت
ب
