توفي أحد الشباب المعتقلين في سجون الشرطة الحكومية جراء تعرضه للتعذيب الجسدي والمعنوي.
وأكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك الليلة إن قوة من اللواء السابع في الشرطة الحكومية كانت قد اعتقلت قبل أيام، شابين شقيقين أحدهما مواليد 2002 والآخر مواليد 2004، وهما من قضاء (المحمودية) جنوبي العاصمة بغداد، وتم زجهما في احد سجون الشرطة بتهمة الإرهاب.
وأوضحت الانباء ان الشابين اللذين تم اعتقالهما بوشاية اعتمدت على معلومات كاذبة يعيشان مع والدتهما التي بقيت وحيدة بعد اعتقالهما .. مشيرة الى ان أحد الشقيقين المعتقلين الذي يدعى (عمر علي عبدالله حسين الغريري) توفي جراء التعذيب الذي تعرض له خلال التحقيق في مقر اللواء السابع التابع للشرطة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان القوات الأمنية الحكومية ترفض تسليم جثة الشاب ـ التي لا تزال ملقاة في دائرة الطب العدلي منذ الحادي عشر من أيلول الجاري ـ الى عائلته قبل تنازلها عن تقديم شكوى على خلفية وفاته، بالرغم من مناشدات والدته التي طالبت بتسليم جثة ابنها ومحاسبة المتورطين بقتله.
وكالات + الهيئة نت
ح
