يتصاعد التوتر بين أذربيجان وأرمينيا، المتواصل منذ أيام، وسط معارك عنيفة في إقليم (قره باغ) قتل واصيب خلالها العشرات.
وأعلنت أذربيجان، مقتل عشرة مدنيين واصابة (30) آخرين بجروح، في هجوم بالأسلحة الثقيلة شنه الجيش الأرميني على مناطق سكنية في أذربيجان .. مشيرة إلى أن من بين القتلى طلاب مدرسة تتراوح أعمارهم بين 13 – 14 عاما.
كما أعلنت أرمينيا وأذربيجان نشرهما للمدفعية الثقيلة الثلاثاء، في إقليم قره باغ وسط استمرار المعارك العنيفة بينهما.
وقالت وزارة الدفاع الأذرية، إن المعارك استمرت خلال الليل، في أعنف جولات الصراع منذ أكثر من ربع قرن، وأن القوات الانفصالية حاولت استعادة المناطق التي خسرتها من خلال شن هجمات مضادة .. مبينة إن قواتها دمرت في منطقة (ماداغيز) قافلة مدرعات للجيش الأرميني إلى جانب بطارية مدفعية كانت تدعمها، كما دمرت في ساعات الصباح الأولى دبابة ومركبة تابعتين للجيش الأرميني بجبهة فضولي-جبرائيل، وحيدت نحو عشرة جنود.
من جانبها، قالت البرلمانية الأرمنية (ليليت ماكونتس) في تعليق نشرته على صفحتها في فيسبوك "إن سلطات بلادها تدرس، إمكانية عقد تحالف عسكري سياسي مع قره باغ" .. مضيفة "خلال الوضع المترتب حاليا، تجري مناقشة نشيطة لإجراءاتنا المحتملة، ولا سيما إبرام اتحاد عسكري سياسي مع قره باغ".
يذكر ان أرمينيا تحتل منذ عام 1992 نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم (قره باغ) (يتكون من خمس محافظات)، وخمس محافظات أخرى غرب البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي (آغدام، وفضولي).
وكالات + الهيئة نت
م
