أقر (يحيى رحيم صفوي) المساعد والمستشار العسكري للمرشد الإيراني (علي خامنئي) اليوم الأحد ، بأن تدخلات إيران في دول المنطقة لم تكن مجانية بل تمت مقابل الحصول على الأموال خاصة في العراق وسوريا.
ووفقا لوكالة انباء إيرانية فقد أكد (صفوي) في كلمة له نشرت اليوم ، أنه "في كل مرة كنا نساعد فيها العراقيين، حصلنا على المال بالدولارات"....مضيفا اننا "وقعنا عقودا مع السوريين وسنحصل على أشياء بالمقابل، حيث أن الروس يستفيدون من سوريا أكثر مما تستفيد إيران".
وقال أيضاً "نحن نساعد كل بلد يريد ذلك، لكننا نقبض الأموال مقابل ذلك"....مضيفا أن "الفنزويليين شيوعيون لكنهم وقفوا في وجه الولايات المتحدة، ولذا نحن نساعدهم أيضا ، حيث أعطيناهم البنزين واستلمنا مقابله سبائك ذهبية وجلبناها بالطائرة لكي لا تحدث مشكلة".
وفي وقت يعاني العراق من أزمة اقتصادية خانقة، خرجت تظاهرات قبل نحو عام تندد بالتدخل الإيراني في العراق ودول المنطقة، اضافة لانعدام الخدمات وتغلغل الفساد مما زاد في معدلات الفقر والبطالة في العراق.
ولإيران تأثير على السياسة في العراق عبر فصائل ميليشيات(الحشد الشعبي) التي توصف محلياً بـ"الولائية"، في إشارة إلى موالاتها لإيران، ويتهم العراقيون تلك الفصائل المسحلة الاجرامية بأنها تقدم مصلحة طهران على بغداد.
وكان عدة مسؤولين إيرانيين أقروا سابقا بالتوسع الايراني في المنطقة العربية بحجة دعم بلادهم لما أسموه "محور المقاومة" سواء في العراق أو اليمن أو فلسطين تحت عدة شعارات، منها دعم القضية الفلسطينية أو ضد المشروع الأميركي الصهيوني بالمنطقة.
الهيئة نت
ب
