كشفت مصادر طبية اليوم الأحد ، أن ذوي الاحتياجات الخاصة في الموصل يعيشون اوضاعا مزرية نتيجة الاهمال الحكومي ، حيث انهم يعانون من صعوبة تلقي العلاج بعد تحويل المراكز المعنية بتوفير احتياجاتهم الى اماكن لعزل المصابين بكورونا.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصادر الطبية في تصريحات نشر اليوم ، أن الأطباء في الموصل وجدوا أنفسهم أمام حقيقة مؤلمة، وهي تدهور حالات أطفال وشباب مصابين باضطرابات عقلية، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضحت أن المراكز الصحية القليلة في الموصل التي كانت تعالج ذوي الاحتياجات الخاصة اغلقت لنحو أربعة أشهر، لمنع تفشي كورونا، حيث خسر المئات من الأطفال الذين تم تشخيصهم باضطرابات عقلية مثل التوحد، فرصة الحصول على برامج علاج وإعادة تأهيل بعد تحويل المراكز الى اماكن عزل...مؤكدة نقلا عن الاطباء المختصين ، إن هذه المراكز ضرورية جدا لمعالجتهم.
وأكدت (إلهام خطاب) أخصائية التوحد في الموصل في تصريح صحفي ، إن فترة انتشار فايروس كورونا أثرت كثيرا على حالة الأطفال المصابين بالتوحد، وازدادت حالاتهم سوءا وأصبحت كارثية.
يشار الى مفوضية حقوق الانسان كانت قد أقرت الأربعاء الماضي ، بأنه يتواجد في كربلاء قرابة الـ 6 الاف شخص منذ ذوي الاعاقة يعانون الاهمال الحكومي لسنوات طويلة، وهم بحاجة الى مرتبات الرعاية الاجتماعية.
الهيئة نت
ب
