اتهم ناشط في حركة الاحتجاج السلمية، الكتل والأحزاب المشاركة في العملية الساسية الحالية بالسعي الى تمرير قانون الانتخابات بما يخدم مصالحها ويضمن بقائها في السلطة.
ونقلت الانباء الصحفية عن الناشط البصري (محمد السسهلاني) قوله في تصريح نشر اليوم: "إن قانون الانتخابات الجديد الذي يعد من أهم مطالب ثورة تشرين لن يسمح للاحزاب والكتل الكبيرة التي خرج ضدها المتظاهرون بالعودة الى السلطة مرة اخرى" .. موضحا ان اعداد قانون انتخابات عادل بشكل ديمقراطي ونزيه سيسهم بشكل كبير في التغييرات التي يطمح اليها المشاركون في ثورة تشرين.
ولفت (السهلاني)، الانتباه الى ان الكتل والاحزاب المشاركة في العملية السياسية الحالية التي فازت في اطار قانون الانتخابات السابق، تحاول وبكل الاشكال اعداد قانون انتخابات تخدع به الجماهير يضمن لها البقاء في السلطة، بالرغم من ان قاعدتهم الانتخابية لا تشكل اكثر من 17% قياسا بنسبة الناخبين في عام 2018.
وفي ختام تصريحه، جدد الناشط البصري تمسك المتظاهرين في ساحات الاعتصام بمطالبهم المشروعة التي رفعوها منذ انطلاق التظاهرات السلمية مطلع تشرين الاول الماضي، وأبرزها اجراء انتخابات مبكرة ونزيهة تحت اشراف اممي، وتقديم قتلة المتظاهرين الى المحاكمة، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين .. مؤكدا ان مفوضية الانتخابات السابقة التي تم تأسيسيها على أسس المحاصصة المقيتة ساهمت وبشكل كبير في عملية التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين.
وكالات + الهيئة نت
ح
