هيئة علماء المسلمين في العراق

حركتا (فتح، وحماس) توافقان على إجراء انتخابات عامة في أراضي السلطة الفلسطينية
حركتا (فتح، وحماس) توافقان على إجراء انتخابات عامة في أراضي السلطة الفلسطينية حركتا (فتح، وحماس) توافقان على إجراء انتخابات عامة في أراضي السلطة الفلسطينية

حركتا (فتح، وحماس) توافقان على إجراء انتخابات عامة في أراضي السلطة الفلسطينية

أعلن (عزام الأحمد) عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) ان حركته توافقت مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال المباحثات الجارية معها في تركيا، على إجراء الانتخابات العامة في أراضي السلطة الفلسطينية قريبا.


ونسبت وكالة الأناضول للانباء الى (الأحمد) قوله في حوار خاص معها على هامش اجتماع فصائل منظمة التحرير في مدينة (رام الله) اليوم: "ان تم التوافق على إجراء انتخابات تشريعية (برلمانية)، يتبعها انتخابات رئاسية، ثم انتخابات المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)" .. موضحا انه عندما تصل الصورة كاملة الى الرئيس (محمود عباس) سيصدر المراسيم الخاصة بإجرائها في غضون أيام.


واوضحت الوكالة ان (عزام الاحمد) شدد على موقف القيادة الفلسطينية المعلن بضرورة عدم استثناء مدينة القدس، وقطاع غزة من الانتخابات .. لافتة الانتباه الى انه لم يتسن الحصول على أي تعقيب من حركة (حماس) ازاء نتائج المباحثات التي جرت في تركيا.


وفي هذا السياق، نقلت الانباء عن (حسين الشيخ) عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) قوله في تصريح نشره على حسابه في تويتر اليوم الخميس: "إن الحوار الذي جرى  مع حركة (حماس) في تركيا كان إيجابيا ومثمرا وبنّاء"، كما قال (منير الجاغوب) مسؤول الاعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة (فتح) فيتصريح مماثل: "إن وفد حركته سيتوجه الليلة إلى العاصمة القطرية الدوحة قبل الذهاب إلى العاصمة المصرية القاهرة" .. موضحا جدول أعمال الوفد يتضمن بحث ملفات عدة مع القيادتين المصرية والقطرية، أبرزها المصالحة الفلسطينية، والتطبيع العربي، وآخر التطورات السياسية".


وكانت اجتماعات حركتي (حماس، وفتح) التي بدأت في تركيا يوم الثلاثاء الماضي قد ترأسها (جبريل الرجوب) أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، و (صالح العاروري) نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس).


الجدير بالذكر ان الساحة الفلسطينية تشهد منذ حزيران عام 2007، انقساماً عقب سيطرة حركة (حماس) على قطاع غزة، فيما تدير حركة (فتح) الضفة الغربية المحتلة، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الفلسطينية الداخلية.


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق