هيئة علماء المسلمين في العراق

في عمان عار جديدلاكبر كاذبين في التاريخ-علي الحساس
في عمان عار جديدلاكبر كاذبين في التاريخ-علي الحساس في عمان عار جديدلاكبر كاذبين في التاريخ-علي الحساس

في عمان عار جديدلاكبر كاذبين في التاريخ-علي الحساس

لا احد في العراق مهما بلغ فيه السخف العقلي مبلغه يتوقع ان يهدم بوش صاحب السياسة الرعناء المشهود لها ما يعتبره امتياز اميركا الاول في العراق ( واليتيم رغم وجود 150الف جندي من قوات بلاده بساندة التحالف الهزيل ) مع كونه ( الداية ) التي جائت بالمسخ الطائفي او ما يسمى الحكومة الحالية في العراق، ها هو اليوم يلمع مخلوقه المسخ في عمان امام العالم لكي يعطي انطباع للعالم بان الامور مازالت تحت سيطرته رغم سقوطه المدوي داخل بلده في الانتخابات الامريكية الاخيرة بمجلسيها الشيوخ والنواب .
كان في البدا من المقرر ان يكون هناك لقاء ثلاثي بين السيد والعبد والمضيف ( الملك عبدالله الثاني ) وبعد جهد كريم من جلالة الملك في فهم وجهات النظر لكافة الاطراف العراقية لعمل شيء ما ينقذ به العراق الجريح لم يسمع سوى صوت واحد يفكر ويعمل من اجل الخلاص الصادق من هذا المازق وعودة العراق الى عافيته ووحدته عندما استقبل الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري الذي يضع دائما اصبعه على الجرح بلا مواربة ومداهنة وتصنع .
ماذا سمع جلالة الملك من الاطراف الاخراى غير تملق الخائفين وتصنع الزائفين وحقد الحاقدين الذين ملئت افواههم قيحا عندما يذكرون الحرب الاهلية ويحضون عليها علنا وامام العالم كله بعد ان مارسوها بابشع صورها  وشاهدها القاصي والداني وراحت بسببها ارواح الكثير من الناس الابرياء ، وسؤال الدنيا قبل الاخرة من يتحمل وزر هذه الدماء التي سفكت والارواح التي ازهقت والاعراض التي انتهكت والدمار الحاصل والحرب الاهلية التي يبشر بها القردة الخاسئين .
الاعداد لهذا السؤال،  الجواب  (الذي يبرء الساحة امام الله والناس اجمعين ) يحتاج الى وقفة شجاعة وتحدي وتحمل مسؤلية امام الله ثم الناس الذين ائتمنوا ووثقوا وتحملوا كل الوزر من القتل والتهجير والسجن بلا ذنب الاان يقولوا ربنا الله.

اما جواب من لايهتم بكل هذا الامر فيخادع نفسه ويوهم اهله بالامل الخادع والامن المفقود والمستقبل المجهول ،وهذا هو حال من اعطوا الشرعية لحكومة القتلة والمجرمين واللصوص وهم يصرون على موقفهم رغم كل ما يخادعون به انفسهم قد بان كذبه وعواره حتى لم يبقى امامهم غير الحسرة والندامة والعار يلحق بهم من اهلهم الذين وثقوا بهم واوصلوهم لسدة الامر الذي لايستطيعون اتخاذه والمنصب الهزيل الذي ارتضوه لانفسهم وشروه بالثمن الغالي ، حتى ياتي الله بامره اما بنفس تعز بنصر الله وتعش حرة واما شهادة يعذر صاحبها فيكون في ذمة الله

الى كل من لايثق بالله ونصره ستغلبون وتردون الى خالقكم فسائلكم ولات حين مناص
وسياذن الله ان شاء :

اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله...... ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.
   
من يراهن على الصليبيين وفي قلبه ذرة من ايمان بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فليقرا : ان يظهروا عليكم لايرقبوا في مؤمن الا ولاذمة ......
              ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .....
بعد ان شاهدوا ما فعله ببلدهم بام اعينهم ( كانوا شهود فقط!) .
ومن يراهن على الطائفية  فالنار هي التي ستحرقه وسيثار منهم الشعب الذي طعنوه وحاولوا اذلاله .

واخيرا اليوم السيد في عمان يلمع خادمه من الدماء التي صبغته ويلبسه حلة خزي جديدة لتمتص الدماء الجديدة من اهل العراق البائسين
اما في العراق فستكون البشرى وسيكون هناك  معسكر ...
حق لا نفاق فيه
واما معسكر كفر وردة وطائفية واحتلال وعمالة  ونفاق لا حق فيه.
والله غالب على امره

وكالات

أضف تعليق