تضاعفت أسعار تذاكر الطيران من الخرطوم إلى عدد من الوجهات العربية والعالمية بأكثر من 5 مرات خلال الأيام القليلة الماضية، وسط اتهامات تشير إلى استغلال شركتي "بدر" و "تاركو" السودانيتان باستغلال الظرف الحالي للمسافرين، وضعف الإشراف من قبل سلطة الطيران المدني بحسب مسؤولين في اللجنة التسييرية لشعبة وكالات السفر.
وفي ظل الفوضى العارمة التي يشهدها سوق السفر في الخرطوم، أبدى عدد من السودانيين العاملين بالخارج قلقهم من فقدان وظائفهم التي ظلت تعول أسرهم لعشرات السنين، بسبب عدم التمكن من شراء تذاكر السفر التي ارتفعت لبعض الوجهات مثل جدة من 20 ألف جنيه سوداني إلى 160 جنيها خلال أيام معدودة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عبدالله أحمد) العامل في إحدى المؤسسات بمدينة الدمام السعودية بتصريح نشر الاربعاء، "إن شركات الطيران ووكالات السفر تستغل حالة التكدس والأوضاع التي أعقبت حالات الإغلاق بسبب تحوطات مرض كورونا"....مشيرا إلى أنه اضطر للاستدانة لشراء تذكرة بقيمة 160 ألف جنيه ليتمكن من الالتحاق بعمله قبل انتهاء مهلة تمديد تأشيرة العودة في الثلاثين من أيلول /سبتمبر.
وأكدت المصادر نقلا عن (أحمد)، أن الكثير من السودانيين العاملين بالخارج باتوا مهددين بفقدان وظائفهم في ظل عدم تمكنهم من تأمين تلك المبالغ الكبيرة والتي تضاعفت في بعض الحالات بأكثر من 8 مرات.
من جهته اتهم (عماد أبو زيد)، أمين أمانة السفر في اللجنة التسييرية لشعبة وكالات السفر، شركتي "بدر" و "تاركو" بالتحدث خلال الاجتماعات المشتركة عن أسعار لا تعكس واقع الأسعار العالية التي تبيع بها التذاكر فعليا للمسافرين.
وأشار في تصريح صحفي إلى وجود هوة تنظيمية واسعة تسببت في هذه الفوضى، وجعلت الكثير من الشركات تستثمر في الظرف الحالي والفارق الكبير في سعر الدولار بين السوقين الرسمي البالغ 55 جنيها والموازي الذي وصل خلال الأيام الماضية إلى 250 جنيها.
وكالات + الهيئة نت
ب
