أظهر استطلاع للرأي، تقدّم (جو بايدن) المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ونائبته (كامالا هاريس) على الرئيس الجمهوري (دونالد ترامب)، ونائبه (مايك بنس) بخمس نقاط لدى الناخبين.
واوضح الاستطلاع ـ الذي اجرته شبكة (فوكس نيوز) وهو الاول بعد مؤتمري الحزبين ـ ان ترشيح (بايدن، وهاريس) حصل على دعم 51% من الناخبين المحتملين، مقابل 46% لـ(ترامب، وبنس)، كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية الناخبين المحتملين يثقون في (بايدن) أكثر من (ترامب) في التعامل مع جائحة كورونا، وترشيحات القضاة للمحكمة العليا، وتوحيد البلاد، فيما تفوق (ترامب) في الاقتصاد.
واشارت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان غالبية استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً، أظهرت تفوق (بايدن) على (ترامب)، حيث أظهر استطلاع أجرته وكالة (رويترز، وشركة إيبسوس) خلال الفترة الواقعة بين الثالث والثامن من الشهر الجاري، ان 52% من الناخبين المحتملين يعتزمون دعم (بايدن)، مقابل 40% سيصوتون لصالح (ترامب).
وفي هذا السياق، أعلن الملياردير الأمريكي (مايكل بلومبيرغ) انه يعتزم إنفاق (100) مليون دولار في ولاية فلوريدا لمساعدة المرشح الديمقراطي (جو بايدن) على هزيمة الرئيس (دونالد ترامب)، وقال المتحدث باسم (بلومبيرغ): "انه سيتم إنفاق هذه الأموال على تحفيز جهود إقبال الناخبين، وسيكون التواصل مع الناخبين من أصل إسباني جزءاً رئيسياً من تلك الإستراتيجية".
ووفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فان (بايدن) يتقدم بشكل طفيف على (ترامب) في ولاية (فلوريدا) التي تُعد واحدة من الجوائز الكبرى في يوم الانتخابات، كما انها الأكثر تكلفة في مواقع المنافسة خلال الحملة الانتخابية.
واوضحت الانباء ان الرئيس (ترامب) كان قد حشد أمس الاول السبت، أنصاره في ولاية (نيفادا) في محاولة لتعبئة الدعم في تلك الولاية التي تظهر استطلاعات الرأي تقدم منافسه الديمقراطي فيها، جيث أشار (ترامب) إلى احتما بقائه في السلطة (12) عاما، بالرغم من القيود الدستورية تحظر بقاء الرئيس الأمريكي أكثر من ولايتين، مدة كل منهما أربع سنوات.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الرئيس الجمهوري الحالي يأتي خلف (بايدن) في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، وفي ولاية (نيفادا) التي خسرها (ترامب) خلال انتخابات عام 2016 بفارق ضئيل عن منافسته الديمقراطية آنذاك (هيلاري كلينتون).
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان (جو بايدن) هاجم (دونالد ترامب) لتقاعسه عن وضع إستراتيجية عامة لمكافحة جائحة كورونا التي أودت بحياة أكثر من (193) ألف شخص في الولايات المتحدة، وقال (بايدن): "إن مواطني نيفادا لا يحتاجون مزيدا من الضجيج من الرئيس ولا يحتاجون لتجمعاته الطائشة التي تتجاهل إرشادات كوفيد-19 وتعرض صحة الناس للخطر".
وكالات + الهيئة نت
ح
