هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (344) المتعلق بطلب الحكومة الحالية تجديد تمديد بقاء الاحتلال
بيان رقم (344) المتعلق بطلب الحكومة الحالية تجديد تمديد بقاء الاحتلال بيان رقم (344) المتعلق بطلب الحكومة الحالية تجديد تمديد بقاء الاحتلال

بيان رقم (344) المتعلق بطلب الحكومة الحالية تجديد تمديد بقاء الاحتلال

اصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 344 أدانت فيه طلب الحكومة الحالية تجديد التمديد لبقاء الاحتلال الإنكلوأمريكي في بلادنا في وقت تسعى فيه القوى الوطنية العراقية للحصول على جدولة زمنية لانسحابه بعد ما ألحقه بالبلاد وأهلها من تدمير وقتل وإرهاب. وعدت الهيئة هذا الطلب غير نابع من ارادة الشعب العراقي, مطالبة من تسلموا مواقع في السلطة عبر ما سمي بالعملية الانتخابية ان يتقوا الله في (27) مليون عراقي دمر الاحتلال حياتهم واتى على امنهم واستقرارهم. وفيما ياتي نص البيان:-

بيان رقم (344)

المتعلق بطلب الحكومة الحالية تجديد تمديد بقاء الاحتلال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن والاه. وبعد: 
 
ففي الوقت الذي تسعى فيه القوى الوطنية العراقية للحصول على جدولة زمنية لانسحاب قوات الاحتلال من بلادنا مستغلة التطورات السياسية على الساحة الأمريكية لترفع عن أبناء شعبنا هذا الظلم والاستبداد سعت الحكومة الحالية لمنح الاحتلال فرصة البقاء مرة أخرى متمسكة بوجودها لا لشيء سوى لتوفير ضمانات بقائها في السلطة على حساب مصالح العراقيين المعطلة وحرماتهم المنتهكة ودمائهم النازفة أنهاراً كل يوم.
 
وإنها لخطوة متوقعة من حكومة تحت ظل احتلال غاشم لا يرقب في أبناء شعبنا إلاً ولا ذمة تزعم أن وجوده ضروري لإشاعة الأمن والاستقرار في العراق وانتقاله في مجال الحرية والديمقراطية والرفاهية التي بتنا نسمع بها ولا نرى لها أي أثر أو وجود على أرضنا، فهذه هي حقيقة الأوضاع عامة في بلادنا ولا سيما الوضع الأمني الذي انحدر طيلة سنوات الاحتلال العجاف إلى درجة من السوء والانهيار لا تخفى على القاصي والداني حتى أصبحت نذر الكارثة والفتنة على الأبواب، وهذه الحقيقة من الوضوح بمكان تمنع على من يريد بالعراق وأهله خيراً إلا أن ينقل هذا الواقع المر الأليم إلى العالم.
 
إن مثل هذه الخطوة تؤكد ما كنا نقوله دائماً من أن العملية السياسية في ظل الاحتلال لن يكتب لها نجاح في إعادة السيادة للعراق؛ لأن الاحتلال سيبقى مهيمناً عليها، ولن تكون للحكومة ولا للبرلمان إرادة نافذة بوجه إرادة المحتل، وهذه حقيقة يكابر أعضاء الحكومة عن الاعتراف بها، ولكن الأحداث تؤكدها يوماً بعد يوم.
 
إن الاحتلال يوفر الأمن لمن جاء معه واستظل بحرابه، أما العراقيون فهو من دمر أمنهم، وما يزال يصطنع المشكلات في حياتهم ليبقي البلد في حال من الفوضى والتسيب تخدم مخططاته ومصالحه الاستحواذية.
 
إن هيئة علماء المسلمين تدين هذا الطلب الذي لا يمثل إرادة الشعب العراقي، وعلى من  تسلموا مواقع في السلطة عبر ما سمي بالعملية الانتخابية أن يتقوا الله في (27) مليون نسمة دمر الاحتلال حياتهم وأتى على أمنهم واستقرارهم.


الأمانة العامة
8 ذو القعدة 1427 هـ
29/11/2006 م

أضف تعليق