أكدت العديد من المواقع الإيرانية اليوم الأحد، أن سعر الدولار في سوق صرف العملات الأجنبية بالعاصمة طهران جرى تداوله بسعر 26 ألفا و100 تومان، مسجلا بذلك رقما قياسيا وانهيارا تاريخيا آخر هو الأكبر على الإطلاق في تاريخ العملة الإيرانية.
وأضحت المواقع الايرانية المحلية اليوم ، أن التراجع الجديد بنسبة 30% يأتي ليضاف إلى سلسلة التراجعات المريرة التي تكبدتها العملة الإيرانية، والتي خسرت العملة زهاء 49%، من قيمتها في 2020 بعدما أسهم تراجع أسعار النفط في الأزمة الاقتصادية، التي سجلت أيضا أكبر عدد للوفيات بفيروس كورونا في الشرق الأوسط.
وبينت أن الانهيار الأول كان في 20 يوليو / تموز الماضي، عندما ارتفع سعر صرف الدولار في سوق الصرف الأجنبي بطهران إلى 26 ألف تومان لبضع ساعات، كما اشتدت تقلبات أسعار الصرف في إيران خلال الأشهر الماضية، حيث حاول البنك المركزي الإيراني منع المزيد من الانهيار من قيمة العملة الوطنية والتقلبات الحادة في أسعار الصرف عن طريق ضخ كمية محدودة من العملات الصعبة في السوق.
واشارت الى أنه وبجانب هذه الإجراءات، قام مسؤولو الشرطة والقضاء بشكل دوري باعتقال تجار بذريعة "التلاعب بسوق الصرف الأجنبي" من أجل السيطرة على انهيار التومان دون جدوى، غير انه وبالرغم من ضخ أكثر من مليار دولار في السوق لم تتمكن الحكومة الإيرانية سوى بإعادة التومان إلى عتبة 21 ألفا مقابل الدولار، في أواخر يوليو/ تموز الماضي، لكنه استأنف اتجاهه التصاعدي مجددا.
وكان التومان الإيراني حتى أواخر مارس /آذار الماضي، يسجل حوالي 16 ألف تومان، لكنه في بداية يوليو / تموز الماضي ارتفع إلى 18 ألف تومان، ومنذ أواخر يوليو ،ارتفع سعر الدولار بشكل مفاجئ إلى حوالي 26 ألفا ثم في آب / أغسطس عاد مجددا إلى عتبة 22 ألف تومان.
وبدأت العملة الإيرانية تفقد قيمتها مع حظر صادرات البلاد من النفط بسبب العقوبات الأميركية، حيث فقدت الحكومة مصدرها الرئيسي لدخل العملة الأجنبية منذ مايو 2019.
وكالات + الهيئة نت
ب
