عادت احتجاجات (السترات الصفراء)، اليوم السبت، إلى الواجهة في مختلف أنحاء فرنسا، بعد غياب أربعة أشهر.
وذكرت الانباء الصحفية ان مئات المتظاهرين تجمعوا في ساحة (واغرام) بباريس ورفعوا لافتات ورددوا هتافات مناهضة للرئيس إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية .. مشيرة الى أن مديرية أمن باريس أعلنت إيقاف (154) شخصا من المشاركين في احتجاجات.
وأوضحت الانباء ان اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين اندلعت في الساحة والشوارع المحيطة بها، وأطلق المحتجون مواد مختلفة تجاه الشرطة، ما أدى إلى تدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع لتفرقتهم، فيما أحرق المحتجون عددا من الدراجات الكهربائية ما تسبب في إحداث الفوضى.
وأغلقت الشرطة شارع الشانزليزيه واتخذت إجراءات أمنية مكثفة في باريس، تهيأً لاحتمال احتجاجات أكبر لـ(السترات الصفراء)، كما أُغلقت حوالي (30) محطة مترو بسبب الاحتجاجات، فيما نُظمت مظاهرات في مدن ستراسبورغ (شمال شرق) وليون (جنوب شرق) وبوردو وتولوز (جنوب غرب).
واندلعت الاحتجاجات الشعبية الفرنسية في 17 تشرين الثاني 2018، ضد مقترح حكومي لإجراء تعديلات على نظام التقاعد في البلاد، اذ تصرّ حكومة ماكرون على تطبيق ما أسمته "إصلاحات في نظام التقاعد"، فيما تدعو النقابات إلى سحبه، حيث أسفرت تدخلات الشرطة ضد المتظاهرين، منذ انطلاق الاحتجاجات، عن مقتل (11) شخصا، وفقدان (26) آخرين لحاسة البصر، بينما قطعت أيادي خمسة أشخاص، وأصيب آلاف آخرون.
وكالات + الهيئة نت
م
