أعلن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه رودريجيز ثاباتيرو رفضه مجددًا الانصياع لضغوط والطلبات الأمريكية والأوروبية التي تطلب بزيادة عدد القوات الإسبانية الموجودة في أفغانستان.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني أنه متمسك بقراره ولن يقوم بإرسال قوات إضافية إلى قوات بلاده التي تقدر بحوالي 700 جندي، منبهًا أن القوات الإسبانية ستظل متمركزة في منطقة "هيرات" غربي أفغانستان ولن تتجه إلى جنوبي البلاد, حيث تحتدم المواجهات بين قوات التحالف ومقاتلي طالبان، حسب ما ذكرته وكالة "أ.بي.ثي" الإسبانية للأخبار.
وأعربت كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا إضافة إلى إسبانيا أنها لن تقوم هي الأخرى بإرسال قوات إضافية لأفغانستان، ولن تتخلى عن مواقعها التي تتمركز فيها حاليًا، غربي أفغانستان.
وكانت تقارير سرية للمخابرات الإسبانية قد حذّرت من تزايد المخاطر التي تواجهها القوات الإسبانية الموجودة في أفغانستان، بعد أن تحولت المعركة إلى ساحة مفتوحة للقتال.
ويشير التقرير إلى أن الوضع في أفغانستان قد تدهور بشكل ملحوظ, وخاصة في الأشهر القلية الماضية، حيث إن مجموعة من القوات الإسبانية قد تعرضت لهجوم من قبل طالبان الأسبوع قبل الماضي وأصيب فيه سبعة جنود بجروح، والذي اعتبرته بمنزلة جرس إنذار يحذّر من أن القوات الإسبانية باتت تعيش وضعًا محفوفًا بالمخاطر.
المفكرة
ثاباتيرو يرفض مجددًا زيادة القوات الإسبانية في أفغانستان
