أجبرت سلطات الاحتلال الصهيوني، مواطناً فلسطينياً على هدم منزله المطل على المسجد الأقصى المبارك بحجة عدم حصوله على ترخيص بناء.
ونقلت المصادر الصحفية عن المواطن (حامد حمّاد) قوله في تصريح نشر اليوم: "إنّه اضطر الى هدم أحد شققه السكنية في بناية موجودة داخل البلدة القديمة ضمن مدينة القدس، بأمر من سلطات الاحتلال في بلدية القدس" .. موضحا انه حاول استخراج رخصة بناء للطابق الرابع الذي تم هدمه، لكن بلدية القدس الصهيونية رفضت ذلك.
وأكد (حمّاد) ان الأمر صعب جدًا في كل الأحوال، لأنّ بلدية القدس الصهيونية لا تعطي تراخيص بناء للفلسطينيين داخل البلدة القديمة .. مشيرا الى ان المنزل الذي هدمه بيده مبني منذ أكثر من (20) عامًا، كما انّ الطابق الثالث من المبنى مهدد بالهدم أيضًا خلال فترة عام ونصف في حال عدم الحصول على رخصة بناء له.
ولفت المواطن الفلسطيني، الانتباه الى إن البلدية الصهيونية ترفض إعطاء تصاريح بناء للفلسطينيين داخل البلدة القديمة، في الوقت الذي تسهّل لـ(الإسرائيليين) التوسع فيها .. مؤكدا انه هدم منزله بنفسه لأن ذلك سيكلفه نحو(88) ألف دولار في حال تم هدمه من قبل طواقم بلدية القدس الصهيونية.
وفي هذا السياق، أكدت مؤسسات حقوقية فلسطينية إن سلطات الاحتلال الصهيوني ترمي الى تقليل عدد السكان الفلسطينيين إلى أدنى نسبة في البلدة القديمة بهدف طردهم من مركز المدينة في اطار سياسية التغيير اليموغرافي لسكانها الاصليين .. مشيرة الى ان الفلسطينيين في مدينة القدس يواجهون صعوبات جمّة عند محاولاتهم استخراج تراخيص البناء التي تكلفهم عشرات الآلاف من الدولارات لكل شقة سكنية.
بدوره، اوضح مركز المعلومات الوطني الفلسطيني إن عدد المنازل التي تم هدمها من قبل السلطات الصهيونية منذ احتلال مدينة القدس عام 1967 وحتى اليوم بلغ أكثر من ألف و (900) منزل.
الاناضول + الهيئة نت
ح
