أكد مشاركون في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في القدس المحتلة، أن الشارع الأميركي الذي ينوي الاحتلال الصهيوني إنشاءه للإمعان بتهويد القدس، يهدد بهدم عشرات المنازل في جبل المكبر وأحياء أخرى.
ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدثين في المؤتمر الذي نظمه مركز القدس للمساعدة القانونية والاجتماعية قولهم "إن الهدم سيطال منازل أخرى لا تقع في مسار الشارع الأميركي، وأن الاحتلال يعطي طابعا أمنيا لإنشاء هذا الشارع من أجل منع المقدسيين من الاعتراض عليه" .. متوقعين، وفق المعطيات المتوفرة لديهم، أنه سيكون حتى الشهر السابع من العام المقبل، (400) منزل مهددا بالهدم في جبل المكبر لوحده وهذا العدد بحاجة لوقفات كبيرة من قبل الجميع في مختلف المجالات.
وبين المتحدثون أن ما تسمى باللجنة اللوائية التابعة للاحتلال ستنعقد قريبا للمصادقة على مشروع الشارع الأميركي الذي سيصل شرق القدس بالسفارة الأميركية بالقدس .. داعين المواطنين لمحاولة تعطيل المشروع والحصول على مكاسب في سبيل مواجهة هذا الشارع.
وأشاروا إلى أن هناك شحا فيما يقدمه القانون الدولي من أجل منع جرائم الاحتلال، والضم منح الاحتلال الضوء الأخضر لتجاوز القانون الدولي، ولكن القانون الدولي يتحدث عن عمليات الهدم التي يمارسها الاحتلال بأنها غير قانونية بالمطلق .. مشددين على أن ما يجري من عمليات هدم ممنهجة تسهم في تهجير قسري للسكان وإعادة هندسة القدس ديموغرافيا من أجل تقليص نسبة المقدسيين فيها من خلال العنف القانوني الممارس بحق الفلسطينيين في القدس.
وكالات + الهيئة نت
م
