هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط تخاذل دولي .. الخارجية الفلسطينية تدين اقدام مستوطنين صهاينة على استهداف فلسطينيين عُزّل في رام الله
وسط تخاذل دولي .. الخارجية الفلسطينية تدين اقدام مستوطنين صهاينة على استهداف فلسطينيين عُزّل في رام الله وسط تخاذل دولي .. الخارجية الفلسطينية تدين اقدام مستوطنين صهاينة على استهداف فلسطينيين عُزّل في رام الله

وسط تخاذل دولي .. الخارجية الفلسطينية تدين اقدام مستوطنين صهاينة على استهداف فلسطينيين عُزّل في رام الله

دانت الخارجية الفلسطينية اليوم الجمعة اقدام مستوطنين صهاينة على استهداف فلسطينيين عزل في رام الله، مؤكدة ان الكيان الصهيوني بكل مكوناته يستغل الوضع الدولي المتخاذل لتمرير اعتداءاتها بحق الفلسطينيين.


واوضحت الانباء الصحفية ان وزارة الخارجية الفلسطينية حمّلت رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) وحكومته المسؤولية الكاملة عن إقدام مجموعات المستوطنين الليلة الماضية، على استهداف مركبات المواطنين الفلسطينيين العزل قرب بلدة (ترمسعيا) شمال رام الله، ما ادى الى اصابة اربعة مواطنين من قرية (كفر مالك) بشرق محافظة رام الله، لافتة الى ان اصابة احدهم خطيرة، وهي تعود لمواطنة فلسطينية حامل وفي شهرها التاسع.


وشددت الخارجية في بيانها على ان هذا الاعتداء يأتي في إطار تكامل الأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين، من خلال إسناد وتوفير الحماية لها في تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين العُزل، ما يشكل تصريحا مفتوحا للمستوطنين لمواصلة استباحة حياة الفلسطينيين وممتلكاتهم دون اي مساءلة او محاسبة.


ولفتت الخارجية الى انه للأسف لم تعد حياة المواطن الفلسطيني ذات اهمية لدى المجتمع الدولي، الذي سارع للترحيب بتصريحات مشوهة لقيادات حكومية صهيونية عن انتقال مزعوم من الضم للتطبيع، لتبرئة دولة الاحتلال بكل مكوناتها عن اي جرائم يرتكبونها بحق مواطنينا الأبرياء، كما تستغل هذه المكونات الوضع الدولي المتخاذل لتمرير اعتداءاتها وجرائمها بحق المواطن الفلسطيني وممتلكاته.


وتساءلت الوزارة عن جدوى مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته أمام هذا التخاذل في رؤية حقيقة الاحتلال البشع وفي إدانته، وان المزاج الدولي الذي تصيغه الإدارة الأمريكية يتماهى للأسف مع الجبن الدولي، في الإشارة بوضوح لجرائم دولة الاحتلال، تجنبا لانتهازية الأخيرة في نعت كل من يتجرأ على الإدانة بختم اللاسامية الذي أصبح سلاحا تستغله دولة الاحتلال لابتزاز دول العالم واخضاعها لهيمنتها، وبهذا التقت كل تلك الأطراف لحماية مصالحها، ودوما على حساب الإنسان الفلسطيني، واليوم على حساب تلك المرأة الحامل وحياتها وحياة من تحمله في أحشائها.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق