أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الخميس، ارتفاع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من الشهر المنصرم إلى (191).
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الوزارة قولها في بيان نشر مساء اليوم: "ان لائحة القتلى تضم اضافة الى اللبنانيين أشخاصًا من جنسيات مختلفة؛ بينهم سوريون ومصريون وفلسطينيون وبنغلاديشيون وفلبينيون وفرنسيون" .. موضحة ان الحصيلة الجديدة للضحايا ازدادت بتسعة قتلى عن الاحصيلة السابقة للانفجار التي اشارت إلى مقتل (182) شخصا وإصابة أكثر من ستة آلاف، فضلا عن عشرات المفقودين.
وكانت العاصمة بيروت قد شهدت مساء الرابع من آب الماضي، ليلة دامية نتيجة انفجار كمية ضخمة من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ منذ عام 2014، حيث خلّف الانفجار، إضافة الى الخسائر البشرية المذكورة، أضرارا مادية هائلة تُقدر بنحو (15) مليار دولار.
يشار الى ان انفجار بيروت زاد من أوجاع هذا البلد الذي يعاني منذ أشهر من تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية، ما دفع حكومة (حسان دياب) إلى الاستقالة، بعد أن حلّت في الحادي عشر من شباط الماضي محل حكومة (سعد الحريري) التي أجبرتها الاحتجاجات الشعبية المطالبة باصلاحات اقتصادية وسياسية على الاستقالة في التاسع والعشرين من تشرين الاول عام 2019.
وكان الرئيس اللبناني (ميشال عون) قد كلّف يوم الاثنين الماضي، سفير البلاد لدى برلين (مصطفى أديب) بتشكيل حكومة جديدة بعد أن حصل على غالبية (90) صوتاً من أصل (120) عضواً في البرلمان.
الاناضول + الهيئة نت
ح
