أعترفت مصادر في مجلس النواب الحالي اليوم الاربعاء ، بأن نسبة البطالة بين شباب محافظة ديالى ارتفعت الى نسب غير مسبوقة بعد احتلال العراق في 2003 ، حيث تجاوزت الـ40% بما يشير الى مؤشر بالغ الخطورة بسبب الاهمال الحكومي المتعمد والفشل الكبير في معالجة الامر.
ونقلت الانباء الصحفية عن (مضر الكروي) عضو مجلس النواب الحالي عن محافظة ديالى بتصريح صحفي نشر اليوم ، ان” نسبة البطالة في ديالى تجاوزت حاجز الـ40% وهي مؤشر بالغ الخطورة لانها الاعلى بعد عام 2003″.
وأضاف، أن” البطالة المرتفعة هي مثار خطر حقيقي في 3 اتجاهات امنية واقتصادية ومجتمعية في ان واحد"... مؤكدا بان ديالى تضررت بسبب الاضطرابات والانفلاتات الامنية المتكررة خلال السنوات 17 الماضية خاصة تاثيرها تلك الاضطرابات في القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية.
كما لفت الى أن من الاسباب المباشرة لزيادة البطالة الاهمال الحكومي للانتاج الزراعي والصناعي والاستيراد العشوائي للبضائع والمواد وترك المصانع معطلة بما فاقم الامر ومنع وجود فرص عمل للشباب.
يشار الى أن محافظة ديالى عانت لسنوات طويلة اعقبت احتلال البلاد من تكرار الاضطرابات الامنية ، لاسيما بعد فرض ميليشيات الحشد الشعبي سطوتها عليها وتحكمها بمواردها خدمة لاجندات ايرانية ، ما ساهم في تضرر قطاعات مهمة ابرزها الزراعة.
الهيئة نت
ب
