هيئة علماء المسلمين في العراق

مذكرة اعتقال الشيخ الضاري... ارهاب دولة وتخبط عملاء - سليم أم كلثوم
مذكرة اعتقال الشيخ الضاري... ارهاب دولة وتخبط عملاء - سليم أم كلثوم مذكرة اعتقال الشيخ الضاري... ارهاب دولة وتخبط عملاء - سليم أم كلثوم

مذكرة اعتقال الشيخ الضاري... ارهاب دولة وتخبط عملاء - سليم أم كلثوم

منذ احتلال العراق ودخول العملاء، وعملية اغتيال الشخصيات الوطنيه مستمرة بدون اي رادع من الحكومة العميلة. والاسباب معروفة كون هذه الاصوات الوطنيه هي المانع والفاضح الوحيد بعد سلاح المقاومة البطلة امام اهداف الم حتل وعملائه من اثارة الفتنة ومن ثم الوصول الى تقسيم العراق. ومن هذه الشخصيات المهمة والمؤثرة هوالشيخ الجليل حارث الضاري صاحب الصوت الوطني الواضح الشجاع الذي لم يحيد عن  قناعته منذ اول يوم لاحتلال العراق والى يومنا هذا. رغم عدة محاولات لاغتياله وقد اغتيل اخيه والكثير من رجال هيئة علماء المسلمين. ومن اعمالهم الدنيئة اطلاق الاشاعات حول الشيخ الضاري وكل من يقف ضد مخططاتهم لسحب التأييد الشعبي الذي بدأ بالتزايد بعد فشل العملاء في ادارة الدولة وانقلاب حتى مؤيديهم عليهم وبعد  فشل المحاولات لاحباط عزيمة  الشيخ الضاري جاءت المحاولة الفاشلة الغبية من قبل الحكومة العميلة بمذكرة  الاعتقال او التحقيق وبالتأكيد فان هذه المذكرة بعلم  اسيادهم الامريكان لان الجميع يعرف ان لاسيادة للحكومة العميلة ومن يقول غير ذلك يضحك على نفسه.

واصدرت هذه المذكرة بحق الشيخ الضاري الذي كشف منذ السنة الاولى الاعمال الاجرامية  بحق الشعب العراقي والمسؤولة عنها الميليشيات التابعه للاحزاب الحكومية وكانت فضيحة معتقل الجادريه  والسجون الاخرى لكن بدون اي اجراءات تذكر، مجرد تصريحات. اين هي امريكا محررة الشعوب!!؟؟ واين منظمات حقوق الانسان!!؟؟ التي دمر العراق وقتل شعبه تحت هذه الذريعة الكاذبة

ان وقت اصدار المذكرة جاء بعد فضيحة اختطاف منتسبي دائرة البعثات في التعليم العالي وبعد ظهور الشيخ الضاري على احد القنوات الفضائية والتحدث بصراحة وجرأة عن كثير من الحقائق ومنها تورط حكومة العملاء بهذه الاعمال الاجراميه. وسعيهم لاسكات هذا الصوت الوطني الذي يتكلم عن معاناة الشعب العراقي، ولكن خاب املهم فهذه الاجراءات التعسفيه لن تسكت صوت الحق وان سكت الشيخ ضاري وهيهات ان يسكت فهناك مئات الاصوات سوف تعلوا، والشيخ الضاري مكانته عند العراقيين ليس لانه  حفيد البطل الضاري في العشرينات وليس لانه الدكتور رئيس هيئة علماء المسلمين. بل لانه صوت وطني يتكلم عن حقوق العراق ارضا وشعبا.

وانقلب السحر على الساحر وجاءت نتيجة الافعال الظالمة الخبيثة عكس ما اراد العملاء وزادت شعبية الشيخ الضاري عراقيا وعربيا وكانت ردود الافعال دليل كافي على ذلك. واستمر صوت الشيخ الضاري شجاعا يصدح بالحق أينما حل وسوف يكون قدوة هو واصوات الحق الاخرى لكل العراقيين الاحرار.

شبكة البصرة

أضف تعليق