الحق انخفاض مناسيب نهر ديالى الذي يمر في أطراف ناحية (جلولاء) بنسبة 50%، أضرراً بليغة بمحطة الوحدة للإسالة التي تغذي 40% من أحياء وأزقة الناحية التي يقطنها أكثر من (50) ألف نسمة.
ونسبت الانباء الصحفية الى (يوسف يعقوب) مدير ناحية جلولاء الواقعة شمال شرقي مدينة بعقوبة قوله في تصريح نشر اليوم: "ان انخفاض مناسيب النهر المذكور اصبحت مشكلة كبيرة جدا لان المنصات الساحبة للمياه الخام لم يعد بمقدورها سحب المزيد، ما دفعنا الى مفاتحة أصحاب المعامل القريبة من ضفاف نهر ديالى الى التعاون في كري النهر وإيجاد آلية لتامين إيصال المياه الى منصات السحب".
بدوره، أكد (غالب حسن) ـ وهو مهندس زراعي متقاعد ـ في تصريح مماثل ان نهر ديالى الذي يأتي من سد (دربندخان) يُعد شريان الحياة في المحافظة .. موضحا ان سبب انحسار مياه النهر يعود الى اقدام ايران على قطع بعض الأنهار التي تتدفق الى العراق .. متوقعا ان يزداد الأمر تعقيدا خلال الفترة المقبلة.
وطالب (حسن)، الحكومة الحالية بالعمل على معالجة المشكلة التي تعاني منها محافظة ديالى التي تُعد المتضرر الاكبر من انقطاع تدفق مياه الأنهار المتشاطئة مع إيران، في ظل التقارير التي تتحدث عن مشاريع سدود وقنوات لنقل مياه الأنهار الى العمق الإيراني بالرغم من ان القوانين الدولية تنص على حق العراق بالاستفادة من هذه المياه.
وكانت وزارة الموارد المائية الحالية قد كشفت في وقت سابق، النقاب عن انخفاض مناسيب نهري (سيروان، والزاب) شمالي البلاد بسبب قطع ايران للمياه التي تصب في هذين النهرين.
ونسبت الانباء الى (عوني ذياب) المتحدث باسم الوزارة قوله: "إن الانخفاض الذي حدث في نهر (سيروان) في مقدمة سد (دربندخان)، ونهر (الزاب الأسفل) في مقدمة سد (دوكان) يعدّ مخالفة قانونية لانه سيلحق اضراراً جسيمة بانهار العراق ولا سيما نهر ديالى الذي يعتمد عليه ابناء المحافظة بشكل كامل، كما يعتمد مشروع ري كركوك على سد (دوكان) الذي تساهم المياه المخزونة فيه برفد نهر دجلة.
وكالات + الهيئة نت
ح
