توقعت شركة (إستراتيجي آند) المتخصصة أن تصل الخسائر المادية الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت الذي حث في الرابع من الشهر الجاري، إلى (15) مليار دولار.
واوضحت الشركة التي تُعد جزءاً من شبكة (بي دبليو سي) في تقرير لها نشر اليوم، إن الانفجار ـ الذي عصف بالعاصمة اللبنانية بيروت ودمر مرفأها والعديد من أحيائها ـ تسبب في خسائر مادية جسيمة قُدرت بنحو خمسة مليارات دولار لاعادة ترميم أكثر من (40) ألف بناية، بينها (30) دمرت بالكامل، وثلاثة آلاف و(400) اصبحت غير صالحة للسكن، ونحو (66) مليون دولار لاعادة بناء أربعة مستشفيات دمرت بشكل كبير، وترميم (13) مستشفى تعرضت لأضرار متوسطة.
واشارت الشركة الى ان الانفجار الحق اضرارا مادية متوسطة وجسيمة بنحو (120) مدرسة وثماني جامعات، و (20) مركزا تعليميا، اضافة الى تدمير (480) موقعاً ثقافياً وبناء تراثياً، و(160) بناية أخرى ذات طابع خاص، كما تسبب الانفجار بتدمير محطة (شارل حلو) للنقل والمواصلات، والطرقات المحيطة بالمرفأ، والمبنى الرئيسي لشركة كهرباء لبنان، فضلا عن تدمير شبكة نقل وتوزيع الكهرباء.
ولفتت الشركة، الانتباه الى ان الخسائر البشرية التي خلّفها الانفجار بلغت (180) قتيلاً وأكثر من ستة آلاف جريح، ونحو ثمانية مفقودين، وتشريد أكثر من (300) ألف، كما الحق الانفجار اضراراً بنحو (778) ألف شخص كانوا يقطنون في المنطقة القريبة من المرفأ، واصبح نحو (150) ألفاً بجاجة لمساعدة غذائية عاجلة، فضلا عن تأثر ما يقارب من (100) ألف طفل، و (63) ألف طالب بسبب الدمار الذي لحق بالمدارس والمراكز التعليمية.
وفي ختام تقريرها، أكدت شركة (إستراتيجي آند) ان انفجار المرفأ تسبب باتلاف (15) ألف طن متري من القمح، وهو ما يعادل استهلاك البلاد من هذه المادة لمدة ستة أسابيع، كما بات المستشفيات بحاجة إلى (500) سرير إضافي لتعويض الأضرار التي لحقت بها، فيما اصبح نحو 60% من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت بسبب الانفجار غير قادرة على استئناف عملها بدون مساعدات .. مشيرة الى ان قطاع السياحة فقد نحو (100) ألف وظيفة، وتكبد خسائر مادية تفوق المليار دولار، في الوقت الذي تحولت فيه معظم المدارس إلى مأوى للمشردين، ما يعني صعوبة استئناف الدراسة فيها خلال الوقت المنظور.
الاناضول + الهيئة نت
ح
