كشف تقرير لشبكة "فوكس نيوز" الامريكية اليوم الاربعاء ، أن برنامج طائرات أف 16 التي تم شراؤها من الولايات المتحدة للقوة الجوية في العراق على وشك الانهيار مما يهدد بضياع مليارات الدولارات.
وذكر تقرير الوكالة الامريكية المترجم والمنشور اليوم الاربعاء ، إن ” بغداد وفي عهد ادارة اوباما كانت وقعت صفقة بقيمة 4.3 مليار دولار بدعم من الولايات المتحدة و شركة لوكهيد مارتن لتعزيز قوتها الجوية الناشئة بأسطولها الخاص من طائرات إف -16 المقاتلة، و وصلت الدفعة الأولى بعد ثلاث سنوات باعتبار ان القوة الجوية في العراق ستقف على قدميها من جديد لكن ذلك لم يتحقق بعد والبرنامج يعاني من مشاكل عديدة".
واضاف التقرير ، أن ” سحب الولايات المتحدة بعض المتعاقدين والقوات من مجموعة من المواقع بما في ذلك مكان الطائرات في قاعدة (بلد) الجوية بدعوى التهديدات اصبح يؤثر كثيرا على عمليات الصيانة ".
واوضح أن شركة "لوكهيد مارتن" سحبت كل موظفيها ، لكن جميع تلك الطائرات بحاجة الى الصيانة والاشراف ،وبسبب نقص الاجزاء الاحتياطية ، بدأت وزارة الدفاع الحالية في صنع الاجزاء والاشياء الخاصة بها ، وهو أمر غير مسموح به وبالفعل يبطل الضمان عليها في حال ترك اي اداة في داخل المحرك.
وبين أن معظم الطائرات مهجورة الآن لأنهم لا يعرفون ما يفعلونه لإعادة الصيانة ، وهذا بدوره يعني أن الطيارين في العراق لا يمكنهم القيام بالطلعات الجوية الخاصة بهم كل شهر وبالتالي تعتبر ليست جاهزة للقتال.
وافاد ايضا ان الامر مثير للقلق خصوصا ان طائرات اف 16 تعتبر اساسا اقوى سلاح للقوة الجوية في العراق ، حيث كان سابق يتم تنفيذ حوالي 16 طلعة جوية يوميا ووجود طائرتين مستعدتين للقتال ، لكن اليوم لايتم تنفيذ سوى اثنين الى اربع طلعات جوية ، ويرجع ذلك الى الافتقار الى ادوات الصيانة المناسبة وقطع الغيار وقد اهدر الكثير من المال ، فصيانة الطائرات ضعيفة وتراجع عدد الطائرات الجاهزة للقتال من مابين 18 الى 20 طائرة الى سبع طائرات فقط في الوقت الحالي.
ونوه التقرير الى مخاوف مماثلة حينما أكد على ما يبدو أن “الطائرات المعلقة هي مثال رئيسي على المساعدة العسكرية الأمريكية باهظة الثمن التي فشلت في إنشاء قدرة عسكرية بالعراق ذات مغزى”....مشيرا الى أن ” جزء من اتفاقية الشراء مع لوكهيد مارتن والتي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار سنويا يتعهد بموجبها مهندسي شركة لوكهيد مارتن بالحفاظ على اسطول الطائرات المقاتلة وعلى توفير معدات البعثة وحزمة الدعم من قبل شركة لوكهيد وشركات أخرى".
وكان تقرير سابق لمجلة "فورين بوليسي" قد كشف أن ” سلاح الجو في قاعدة (بلد) نقطة بارزة للفساد في الجهاز العسكري بالعراق ، بدءًا من مخططات لسرقة الوقود إلى التهريب في السوق السوداء ، وانخراط أفراد أمن من شركة "ساليبورت" في القاعدة في عمليات تهريب الكحول والاتجار بالبشر كل ذلك يساهم في حدوث النكبة ويعيق جهوزية الطيارين في المنطقة الساخنة”.
وكالات + الهيئة نت
ب
