أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاربعاء، خلو القارة الإفريقية "خالية من فيروس شلل الأطفال"، بعد أربع سنوات من ظهور الحالات الأخيرة في شمال شرقي نيجيريا.
وقالت المنظمة الدولية في بيان صدر قبل اللقاء التاريخي الذي يعد خطوة حاسمة للقضاء على المرض في العالم برمته، "بفضل جهود الحكومات والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمجتمعات، تم إنقاذ أكثر من 1.8 مليون طفل" من هذا المرض".
وجمع الإعلان الرسمي عبر مؤتمر بالفيديو، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الإثيوبي (تيدروس أدهانوم غيبريسوس)، ومديرتها الإقليمية لإفريقيا (ماتشيديسو مويتي)، والمليارديرات النيجيريين والمتبرعين النيجيري (أليكو دانغوتي) والأميركي (بيل غيتس).
وصرح الطبيب النيجيري الذي كرس حياته لهذه القضية، الدكتور (تونجي فانشو) من لجنة شلل الأطفال النيجيرية التابعة لجمعية روتاري الدولية بحسب وكالات انباء دولية : "إنه انتصار هائل، إنه خلاص. لقد مر أكثر من 30 عامًا على إطلاق هذا التحدي. إن قلت إنني سعيد فهذا لا يكفي".
ويتسبب المرض ب"فيروس شلل الأطفال البري" وهو معدٍ ويصيب الأطفال بشكل رئيسي ويهاجم النخاع الشوكي ويمكن أن يؤدي الى شلل في الأطراف يستعصي علاجه.
وكانت نيجيريا التي تعد 200 مليون نسمة، بؤرة المرض في العالم، في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لاسيما في الشمال، حيث أثر ضغط الأوساط المتشددة على حملات التطعيم ضد شلل الأطفال بين عامي 2003 و2004 بعدما أشيع أنها أداة لمؤامرة دولية واسعة لإصابة السكان بالعقم..لكن حملات التحصين استمرت تحت حماية الجيش عند الضرورة، ويقدر اليوم أن عدد الأطفال الذين لا يمكن الوصول إليهم هم نحو 30 ألفا.
وكالات + الهيئة نت
ب
