اعترف عضو سابق في مجلس النواب الحالي اليوم الأحد ، بأن خيوط جرائم الاغتيالات في البصرة واضحة وبالامكان الوصول للمتورطين فيها خلال يومين، مايؤكد أن الاصرار على عدم الكشف عنها يعني التستر على المجرمين.
ونقلت الانباء الصحفية عن (وائل عبد اللطيف) العضو السابق في البرلمان الحالي عن محافظة البصرة في تصريح صحفي نشر اليوم ، إن "الحكومة تستطيع تسمية القتلة في البصرة خلال يومين لأن هناك دلائل متوفرة بشان العجلات وموقع انطلاقها وتفاصيل وشهود وهي كافية لمسك خيوط الجريمة ومسك القتلة المجرمين ".
وأضاف ، أنه "في التحقيق الذي جرى بقضية اغتيال المحافظ الاسبق للبصرة "محمد مصبح الوائلي" تم جمع الادلة وثبت ان العجلات التي استهدفت الوائلي انطلقت من منطقة القصور الرئاسية في البصرة وهذا دليل على تورط جهة حزبية او سياسية في الموضوع".
وأوضح أنه من غير المعقول ان تعجز الاجهزة الحكومية ولاسيما كل من جهازي (المخابرات والاستخبارات العسكرية) الحكومية من الكشف عن القتلة، أما في حال عدم الكشف عنها فهناك اجابتان لعدم التسمية وهما، اما فشل تلك الاجهزة وعلى الحكومة الحالية حلها لان الانفاق عليها غير مجدي او انها تعلم بالجهات الحزبية والميليشيات التابعة لها التي قتلت وسكتت عنها.
يشار الى أن محافظتي البصرة و ذي قار شهدتا في الاونة الاخيرة جرائم منظمة واستهداف مباشر من قبل الميليشيات الحكومية الموالية لايران للناشطين المدنيين في الاعتصامات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة ، والتي كان اخر هذه الجرائم اغتيال الطبيبة والناشطة المدنية (رهام اليعقوبي) في البصرة ومن قبلها اغتيال المحلل الامني (هشام الهاشمي) والناشط المدني (تحسين الخفاجي).
الهيئة نت
ب
