الهيئة نت | أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين؛ بيانًا بشأن استهداف التظاهرات واغتيال الناشطين فيها، دانت فيه استهدافهم وشجبت محاولات تغييب أصواتهم والتغطية على الجرائم المرتكبة بحقهم.
وأوضحت الهيئة أنه منذ مدة يشهد العراق سلسلة اغتيالات منظمة طالت عددًا من الناشطين في التظاهرات المطالبة بالتغيير في العراق وإسقاط نظام المحاصصة فيه، وقد ارتفعت عمليات استهداف الناشطين البارزين واغتيالهم بشكل خطير وممنهج في الأيام القليلة الماضية، ولاسيما في بغداد والبصرة والناصرية، حيث اغتيل الناشط (ياسر كاظم) يوم (17/8/2020م) في بغداد، والناشط (تحسين أسامة) يوم (14/8/2020م) في البصرة، والناشطة (رهام يعقوب) يوم (20/8/2020م) في البصرة، واستُهدف ستة ناشطين آخرين، وتزامن مع ذلك تفجير عبوة ناسفة في ساحة الحبوبي في الناصرية يوم أمس؛ أدت إلى إصابة عدد من المتظاهرين. وتتقاسم القوات الحكومية والميليشيات الموالية لإيران تهمة المسؤولية عن هذه الاغتيالات المنظمة التي تستهدف الناشطين لإسكات الأصوات العراقية الحرة.
وأشارت هيئة علماء المسلمين إلى أن تصاعد حملة الاغتيالات بشكل ملحوظ جاء بعد زيارة رئيس الوزراء الحالي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتصريحات رئيس حكومتي الاحتلال الأسبق (نوري المالكي) المحرضة على قتل المتظاهرين والنيل منهم، مما يؤكد إلى أن ما يحدث من عمليات قتل للناشطين؛ يدور في سياق الصراع بين أجنحة السلطة وتبادل رسائل الدم القاتلة بينها؛ لبسط نفوذها والسيطرة على القرار العراقي على حساب أرواح العراقيين.
وحملت هيئة علماء المسلمين الحكومة الحالية مسؤولية توفير الغطاء لإزهاق الأرواح، وهو أمر ليس غريبًا أو مفاجئًا للشعب العراقي أمام كم الجرائم التي نفذتها القوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها بحق أبناء الشعب، والوعود غير المنفذة لمعرفة حقائق الجرائم والمجازر السابقة ومحاسبة المجرمين والمنفذين، الذين يجاهرون بالتهديد والوعيد المستمر ضد المتظاهرين السلميين.
الهيئة نت
