تشهد ولاية كاليفورنيا الأميركية حاليا ما يؤكد أنها "أكبر حرائق الغابات في تاريخها"، متسببة في مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 43 من رجال الإطفاء والمدنيين وتدمير قرابة 500 مبنى ، حيث اتسعت رقعة مئات من الحرائق المستعرة في وسط وشمال الولاية إلى أكثر من مثليها لتصبح الأكبر في تاريخها وتهدد مدنا صغيرة في مسار ألسنة اللهب.
وقال (جافين نيوسوم) حاكم ولاية كاليفورنيا الامريكية في تصريح صحفي : "إن طواقم الدفاع المدني تكافح 560 حريقا في أنحاء الولاية بعضها اندلعت نتيجة صواعق"....مشيرا إلى أنها تضغط على الموارد صوب نقطة الانهيار مع سعيه إلى تعزيزات من كندا واستراليا.
ووصف (نيوسوم) وهو عضو الحزب الديمقراطي، الحرائق خلال إفادته الصحفية بأنها "لحظة مميتة"، ودعا السكان إلى "تنفيذ أوامر الإجلاء".
من جهته قال رئيس هيئة مكافحة الحرائق في كاليفورنيا (بن نيكولز) في تصريح مماثل ، :"إن عدد الأفراد المكلفين بالتعامل حرائق مجمع "إل إن يو" المترامي الأطراف، تضاعف إلى أكثر من 1000 رجل إطفاء".
وأضاف (نيكولز) في تصريحه "يسعدني أن أقول إن هناك موارد في كل مكان حول الحريق اليوم. لدينا سيارات إطفاء تعمل جنبا إلى جنب مع الجرافات لبدء احتواء هذا الحريق وإخماده"...موضحا أن طواقم الإطفاء بمساعدة "كميات وفيرة من الطائرات" تعمل لوقف وصول حريق كبير إلى المجتمعات في وادي "ويست دراي كريك" في مقاطعة "سونوما".
وتحولت حرائق الغابات في شمال ولاية كاليفورنيا لتصبح واحدة من أكبر الحرائق في تاريخ الولاية، الأمر الذي أجبر الآلاف على الفرار، فيما دمرت الحرائق مئات المنازل والمباني الأخرى مع بدء وصول التعزيزات لمساعدة رجال الإطفاء المنهكين.
في الأثناء، يكافح أكثر من 12 ألف رجل إطفاء بمساعدة مروحيات وناقلات طائرات حرائق الغابات في جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا، فيما يواجه ما لا يقل عن 100 ألف شخص أوامر إخلاء.
وكالات + الهيئة نت
ب
