هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تهنئ أبناء العراق الصابرين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول العام الهجري الجديد
هيئة علماء المسلمين تهنئ أبناء العراق الصابرين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول العام الهجري الجديد هيئة علماء المسلمين تهنئ أبناء العراق الصابرين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول العام الهجري الجديد

هيئة علماء المسلمين تهنئ أبناء العراق الصابرين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول العام الهجري الجديد

   الهيئة نت    | هنأت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق أبناء العراق الصابرين الصامدين، والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.


وقالت الهيئة في التهنئة أن المسلمين يستشرفون في عامهم الجديد الخير والسلام لجميع الشعوب، وحلول الذكرى العطرة لهجرة سيد المرسلين محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم؛ تعد منطلقًا راسخًا في مسيرة الدعوة الإسلامية التي شاء لها الله سبحانه وتعالى أن تنتشر في بقاع واسعة من الأرض؛ لتطبيق قيم الحق والعدالة والمساواة، وترسيخ المبادئ الإنسانية والأخلاقية الرفيعة التي تحفظ كرامة الإنسان.


واغتنمت هيئة علماء المسلمين هذه المناسبة لتدعو الله تعالى للمسلمين بوافر الصحة والسعادة، وأن يجعل العام الجديد عامًا زاخرًا بفيض نعم الله على عباده، ويحقق للأمة الإسلامية ما تصبو إليه من عزة ورفعة وسؤدد، وأن يمُنّ بالخلاص على أبناء شعبنا وشعوب الأمة كافّة التي تتعرض لهجمة شرسة تستهدف وجودها وحاضرها ومستقبلها، وأن يحقق تطلعات العراقيين نحو الحرية والعدالة والمساواة ومقومات العيش الكريم، وأن يكرم المعتقلين والمعتقلات بإطلاق سراحهم وحسن خلاصهم، وعلى المهجرين والنازحين بالعودة إلى ديارهم سالمين بعدما عانوا من ظروف قاسية وواجهوا سنوات مضنية من الجهد والتعب والغربة المؤلمة داخل أسوار الوطن وخارجه، وأن يمن على شعوب العالم بالخلاص من خطر وباء فيروس كورونا الداهم.


ودعت الهيئة أبناء شعبنا الكرام الذين صبروا وتحملوا البأساء والضراء بصورها كافة؛ أن يكونوا أكثر تعاضدًا ووعيًا ولحمةً وتفاهمًا، وأن يستعلوا على جراحاتهم وآلامهم ليتجاوزوا محنتهم ويظفروا بوعد الله عز وجل الذي وعد عباده الصابرين به وألّا ينتظروا من حكومات الاحتلال خيرًا.


وجددت هيئة علماء المسلمين العهد لله سبحانه وتعالى بأن تبقى متمسكة بمواقفها ومنهجها العام الذي سارت عليه طوال السنين الماضية، مدافعة عن حرية الشعب العراقي وكرامته، وراصدة لكل المؤامرات التــي تحاك ضده وكاشفة لها، وساعية مع كل المخلصين لتحرير العباد والبلاد من ظلم الظالمين ـ كره ذلك من كرهه وأحب ذلك من أحبه ـ فالأصل مخافة الله والعمل لنيل رضوانه، ثم الصدق مع أبناء العراق والأمة أجمعين.


   الهيئة نت    


أضف تعليق