قتل خمسة أشخاص واصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في حصيلة أولية لانفجار سيارة مفخخة استهدفت امس الأحد فندقاً يطل على البحر شرقي العاصمة الصومالية مقديشو.
ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤولين وشهود عيان قولهم في تصريحات نشرت صباح اليوم: "إن السيارة المفخخة التي كان يقودها أحد عناصر حركة الشباب المجاهدين فجرها عند مدخل فندق (إيليت) ـ الذي يتردد عليه مسؤولون وموظفون في الحكومة وصوماليون يعملون في الخارج ـ ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص بينهم (عبد الرزاق عبدي) الموظف في وزارة الإعلام، واصابة عشرة آخرين بجروح مختلفة، والحاق اضرار مادية جسيمة بمبنى الفندق".
واشارت الانباء الى ان حركة الشباب تبنت في بيان لها مسؤولية التفجير الذي استهدف الفندق .. موضحة ان الفندق شهد اطلاق نار وانتشار مكثف للقوات الامنية، في الوقت الذي قامت فيه سيارات الاسعاف بنقل المصابين الى المستشفى القريب لتلقي العلاج وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي لاتخاذ الاجراءات اللازمة قبل تسليمها الى ذويها.
الجدير بالذكر ان الصومال تشهد منذ سقوط نظام (محمد سياد بري) في عام 1991، فوضى عارمة تسببت باندلاع حرب أهلية استمرت سنوات عدة قبل ان تظهر حركة الشباب المجاهدين التي سيطرت على أنحاء واسعة من البلاد، ثم تم طردها من العاصمة العاصمة مقديشو في آب عام 2011، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشن منها حرب عصابات وتفحيرات محتلفة تستهدف مقديشو وقواعد عسكرية صومالية أو أجنبية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
