هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن بوست: "حزب الله" اللبناني يواجه أزمة كبيرة والخناق يضيق حوله
واشنطن بوست: "حزب الله" اللبناني يواجه أزمة كبيرة والخناق يضيق حوله واشنطن بوست: "حزب الله" اللبناني يواجه أزمة كبيرة والخناق يضيق حوله

واشنطن بوست: "حزب الله" اللبناني يواجه أزمة كبيرة والخناق يضيق حوله

تواجه ميليشيات "حزب الله" اللبناني داخل لبنان أحد أكبر التحديات الداخلية حتى الآن، حيث أدى الانفجار الهائل في ميناء بيروت الاسبوع الماضي إلى وضع "حزب الله" وميليشياته تحت مجهر اللبنانيين، بعد ازدياد الحديث عن أن ضخامة الانفجار سببها تخزين أسلحة للحزب داخل المرفأ، أو كون شحنة نترات الأمونيوم التي أدت إلى تدمير أكثر من نصف العاصمة اللبنانية تخصه.


ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست" في عددها الجديد اليوم الاحد ، فإنه حتى الساعة لا يوجد أي دليل حاسم على أن هذه المواد استخدمها "حزب الله"، أو أنه يملكها، وهي التي أدى انفجارها في 4 أغسطس الجاري، إلى مقتل نحو 180 شخصًا وجرح أكثر من 6000 آخرين، ولكن لكونه الأقوى عسكريا في لبنان، فإن ذلك وضعه في قلب موجة الغضب العارم الذي اجتاح لبنان اعتراضا على الطبقة السياسية الحاكمة وعلى السلاح غير الشرعي.


وأضافت الصحيفة ، أن "موجة الغضب هذه وصلت إلى بيئة "حزب الله"، حيث تزايد أعداد (الشيعة) ضمن الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق لبنانية، وقام المتظاهرون الغاضبون ضد الفساد والإهمال بشنق دمى السياسيين بينهم زعيم ميليشيا حزب الله (حسن نصر الله) في ساحة الشهداء بوسط بيروت، وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها لهذا السب علنا في الميادين".


ونقلت الصحيفة عن (هلال خشان)، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت في تصريح صحفي : " ان حزب الله في مأزق، والخناق يضيق حوله"....مضيفا: "إنها معضلة. إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. إنهم يعرفون أن المزاج السائد في لبنان لا يدعمهم حقًا".


وأوضحت الصحيفة أنه تطرق (نصر الله) في كلمة ألقاها يوم الجمعة الماضي إلى ما أسماه "الكلمات الجارحة والممارسات المؤذية" ،ووجه تهديدات مبطنة لمنتقديه، وسأل أنصاره إذا كانوا غاضبين، ثم قال لهم: "تمسكوا بهذا الغضب. سنحتاج إلى هذا الغضب يومًا ما، لإنهاء محاولات جر البلاد إلى حرب أهلية مرة واحدة وإلى الأبد"، ما فسر بإنه عودة إلى زمن الاغتيالات التي شهدها لبنان، واتهم الحزب بتنفيذ معظمها".


وبحسب الصحيفة الامريكية، فأن هذه المرة لا يقتصر الأمر على المسيحيين والسنة الذين طالما غضبوا من الحزب ودوره في تهديدهم واستخدام مناصريه للسلاح في مناطقهم، بل امتد هذا الغضب إلى (الشيعة) من انصار الحزب أيضا، وهم يشكلون بيئة الحزب وميليشياته ومركز ثقله، ولطالما لعب الحزب على وتر هذه الطائفة".


وبينت الصحيفة ايضا ، "لقد أثار الانهيار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد بالفعل مستوى غير مسبوق، وإن كان صامتًا، من السخط بين الشيعة اللبنانيين، وفقًا لداعم قوي سابق للجماعة الذي يعيش في الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله في بيروت ولا تزال تربطه بها علاقات وثيقة حتى قبل الانفجار، كان ثلثا الناس غاضبين، وذكر رجل أنهم جائعون وليس لديهم نقود ليأكلوا أو يشتروا الدواء، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أحد أن يتذمر لأنهم "يُحكمون بالحديد والنار".


وأكد محللون ودبلوماسيون للصحيفة، أن "حزب الله" يكافح الآن للحفاظ على النفوذ الذي كونه منذ تشكيله في الثمانينيات، ومنذ ذلك الحين، بنت الجماعة المسلحة المدعومة من إيران ما يرقى إلى مستوى دولة موازية قوية لها جيشها الخاص وترسانتها المستقلة، وكثيرًا ما يتباهى (نصر الله) بأن ميليشيا "حزب الله" وسعت نفوذها ليشمل اليمن والعراق وسوريا، حيث لعب افرادها وعناصرها دورًا أساسيًا في ضمان بقاء رئيس النظام في سوريا.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق