هيئة علماء المسلمين في العراق

وفاة 61 طبيباً وصيدلانياً بفيروس كورونا في سوريا ومخاوف من "كارثة بشرية" كبرى
وفاة 61 طبيباً وصيدلانياً بفيروس كورونا في سوريا ومخاوف من "كارثة بشرية" كبرى وفاة 61 طبيباً وصيدلانياً بفيروس كورونا في سوريا ومخاوف من "كارثة بشرية" كبرى

وفاة 61 طبيباً وصيدلانياً بفيروس كورونا في سوريا ومخاوف من "كارثة بشرية" كبرى

اعترف رئيس مجلس فرع محافظة حلب بنقابة أطباء الأسنان التابعة للنظام في سوريا الدكتور (أيمن سيد وهبة) اليوم الأحد، بوفاة 61 طبيباً وصيدلانياً سورياً "في الأيام الماضية" ، مشيرا إلى مخاوف من "كارثة بشرية" في تلميح منه لتفشي كورونا الواسع في وسط العاملين في القطاع الصحي في سوريا.


ووسط تكتم شديد في إعلام النظام في سوريا عن حقيقة تفشي الوباء، بلغ عدد موتى كورونا، ستين شخصا فقط، بحسب آخر بيانات وزارة صحة النظام، يوم أمس السبت، والتي أعلنت العدد الإجمالي للمصابين في البلاد هو 1593 اصابة، بمن فيهم الوفيات والحالات النشطة والمتعافون.


وفاة الـ 61 طبيبا وصيدلانيا في الأيام الأخيرة، بحسب ما أعلن مسؤول في نقابة طب الأسنان التابعة للنظام ، أعلنها ايضا بشكل صريح ومباشر، رئيس غرفة صناعة حلب، النائب السابق في برلمان النظام (فارس الشهابي)، على حسابه الفيسبوكي الموثق، وقال :"إن سوريا خسرت خلال شهر واحد، 61 طبيبا وصيدلانيا في مكافحة فيروس كورونا".


وكان رئيس النظام في سوريا قد تجاهل الحديث في ظهوره الاخير عن حقيقة واقع الوباء في مناطق سيطرته، إلا أنه أشاد بنظرية "البقاء للأقوى" في معرض كلامه عن الأوبئة، قائلا: "عبر العصور، أتت الأوبئة وقضت على الملايين، وبقي الأقوى" ،وذلك في كلمته أمام أعضاء برلمانه، يوم الأربعاء الماضي، والتي ظهر فيها، وهو يعاني من متاعب صحية قال إنها بسبب هبوط في الضغط، فقطع كلمته، ثم عاد لإكمالها، ثانية.


يشار إلى أن كلام (الأسد)، عن البقاء للأقوى في معرض حديثه عن الأوبئة، خلق بحسب تفاعل الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، حالة خوف لدى السوريين بمناطق النظام، الذين فهموا كلامه على أنه مسعى لتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم، إما بالموت، إن كانوا "ضعفاء" أو بالنجاة، إن كانوا من فئة "الأقوى" كما حدد رئيس النظام.


وشن معارضون للنظام في سوريا هجوماً عنيفاً عليه ، بعد تجاهله واقع تفشي الوباء في سوريا، والوضع "المزري" لسوريي الداخل، حيث أكدوا في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي  فيس بوك وتويتر :"إن الأسد في خطابه لم ير "أي أهمية" في وفاة الأطباء بكورونا، وأن كل ما قاله عن كورونا هو "جملة سخيفة" تتحدث عن "الجسد السليم والغذاء الصحيح" فيما "الملايين منا لا يجدون الطعام إلا بمساعدات الأمم المتحدة".


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق