يهيمن الوضع الامني في افغانستان على اجتماعات قمة حلف شمال الاطلسي في ريجا عاصمة لاتفيا. وتسعى ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى اقناع دول الناتو ببذل المزيد من الجهود للقضاء على المقاومة في جنوب وشرق افغانستان.
وتتحمل حاليا القوات البريطانية والدنماركية والكندية العبء الرئيس للقتال وتريد الولايات المتحدة اقناع بعض الاعضاء الآخرين في الحلف بالاسهام بمزيد من القوات.
وقد اصطدمت الجهود الرامية الى احلال السلام في البلاد، بنقص المعدات وتردد بعض الدول مثل المانيا واسبانيا في تسهيل شروط نشر قواتها اضافة الى المقاومة الكبيرة من الشعب الافغاني.
وقال مستشار الامن القومي الامريكي ستيفن هادلي "الجميع متفقون على ان الامور لا تسير بالشكل المطلوب او بالسرعة الكافية".
وقالت جودي انسلي مسؤولة الشؤون الاوروبية في مجلس الامن القومي الامريكي "في حال اراد الناتو النجاح في مهته فان من الواجب نشر عدد كاف من القوات في المكان الصحيح".
ويشار الى ان الناتو ينشر حاليا نحو 32 الف من جنوده في افغانستان.
ويشارك الرئيس الامريكي جورج بوش في القمة قبل ان يتوجه الى الاردن للقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والملك الاردني عبد الله الثاني.
محيط
الناتو يعترف بصعوبة الوضع في افغانستان ويناقشه في قمة الاطلسي
