أكدت مصادر صحفية أميركية اليوم الاربعاء ، عن قرب اصدار عقوبات جديدة على مسؤولين وشخصيات سياسية لبنانية ورجال أعمال، لكبح الفساد وإضعاف هيمنة مليشيات "حزب الله".
ونقلت صحيفة "وول ستريت" جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم في تصريح لهم : إن" واشنطن تستعد لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين بارزين لكبح الفساد وإضعاف هيمنة "حزب الله" ، حيث استخدم الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" العقوبات كأداة مركزية في حملة "الضغط القصوى" على إيران، والآن تريد الحكومة الإيرانية فرض هذه الضغوطات على "حزب الله" ".
وقال بعض المسؤولين الأميركيين بحسب الصحيفة، إنهم" يريدون التحرك بسرعة، حتى يمكن للعقوبات أن توجه رسالة مفادها أن لبنان يجب أن يغير مساره، خاصة وأنه يسعى للحصول على مليارات الدولارات من المساعدات الدولية لإعادة بناء بيروت".
وأضافوا في تصريحهم ، إنهم" يهدفون من خلال معاقبة الأشخاص المختارين بعناية، إلى تشكيل الحكومة جديدة بهدفين رئيسيين: إجبار الطبقة السياسية في لبنان على استهداف الفساد المستشري في البلاد، وضمان عدم احتفاظ "حزب الله" بقبضته على قرارات الحكومة".
وتواجه مدينة بيروت عملية إعادة إعمار شاقة بعد أن تسبب 2750 طنا من المواد القابلة للانفجار المخزنة لسنوات في الميناء في واحدة من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، مما أدى إلى تدمير أحياء بأكملها.
وكالات + الهيئة نت
ب
