اعترفت ما تسمى هيئة المنافذ الحدودية، بوجود مواد شديدة الخطورة مخبأة في قسم الشحن الجوي بمطار بغداد الدولي غربي العاصمة، وسط تحذيرات من وقوع كارثة وشيكة في العراق نتيجة تخزين الميليشيات الموالية لايران والسلطات الحكومية كميات من الاسلحة والمتفجرات في المناطق السكنية.
ونقلت الانباء الصحفية عن الهيئة قولها في تصريح نشر اليوم الاثنين: "رئيس الحكومة (مصطفى الكاظمي) سارع إلى إصدار توجيه الى وزارة الدفاع بنقل المواد الخطيرة المخبأة في مطار بغداد، بعد ازدياد الحملات الشعبية والإعلامية التي تحذر من التخزين السيء للمواد القابلة للانفجار في المطار والمناطق السكنية، على غرار ما حصل في مرفأ بيروت خلال الأسبوع الماضي.
ووفقاً للهيئة المذكورة؛ فإن المواد المخبأة في المطار ـ والتي لم تكشف عن كمياتها ونوعياتها على وجه الدقة ـ سيتم نقلها إلى مخازن مديرية الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الحالية .. مشيرة إلى ان المنافذ الحدودية تضم مخازن عشوائية لا تقل خطورة عن المواد الموجودة في المطار.
من جهتها؛ أقرت ما تسمى لجنة الأمن والدفاع في مجلس النوّاب الحالية بإن السلطات الحكومية اهملت مخازن السلاح العشوائية القريبة من المناطق السكنية .. موضحة ان خزن الأسلحة في العراق يتم بطرق غير علمية، فضلاً عن وجود حاويات مقفلة في ميناء (أم قصر) بمحافظة البصرة لا أحد يعرف محتواها.
وكالات + الهيئة نت
ح
