كشف تقرير لصحيفة (ميدل ايست مونيتر) البريطانية، بأن شط العرب المصدر الرئيسي والوحيد للمياه في محافظة البصرة يواجه تحديات كبيرة جراء الاهمال الحكومي الذي تسبب في زيادة نسبة التلوث والملوحة، مؤكدا أن (26) نوعا من الاسماك مهددة بالانقراض في العراق.
وأكد التقرير أن (26) نوعا من الاسماك مهددة بالانقراض بسبب تلوث المياه اضافة الى تغير المناخ والاحتباس الحراري .. لافتا الى ان العديد من الصيادين البصريين يلقون باللوم على الحكومة بسبب عدم تنظيف الطبقة السفلية العميقة لشط العرب، ما يمنع العديد من أنواع الأسماك من دخول النهر.
ونقلت الصحيفة عن منظمة هيومن رايتس قولها "ان المجاري المائية في البصرة ملوثة بمياه الصرف الصحي البشرية والحيوانية والقمامة وجريان التربة الملوثة بالأسمدة الزراعية ومخلفات النفط والنفايات السامة .. مشيرة الى ان من بين اكثر المخلفات، هي مياه الصرف الصحي المنزلية والنفايات الطبية من المستشفى التعليمي التي تصب مباشرة في النهر.
ونسب التقرير الى أحد الصيادين قوله "لقد كانت الفترة الذهبية لشط العرب ملتقى نهري دجلة والفرات الذي يمر عبر وسط البصرة عندما كانت القنوات غنية بمجموعة متنوعة من أنواع الأسماك، لكن اليوم ، يجب أن أختار مكانًا معينًا وأن أنتظر وقتًا طويلاً مع فرصة ضئيلة لاصطياد سمكة" .. مبينا ان الارصدة السمكية للنهر قليلة العدد وصغيرة الحجم.
من جانبه قال (علاء البدران) خبير المياه والزراعة " أن عشرات الأنواع من الأسماك اختفت من النهر، ما دفع الناس إلى شراء الأسماك المستوردة التي أغرقت الأسواق المحلية في البصرة .. موضحا إن الملوحة والتلوث هما أساس تدهور صيد الأسماك في شط العرب، الأمر الذي جعل التنوع البيولوجي المائي أكثر هشاشة.
وكالات + الهيئة نت
م
