هيئة علماء المسلمين في العراق

لبنان المنكوب....غضب الشارع يتصاعد واستقالات متواصلة لنوابه السياسيين
لبنان المنكوب....غضب الشارع يتصاعد واستقالات متواصلة لنوابه السياسيين لبنان المنكوب....غضب الشارع يتصاعد واستقالات متواصلة لنوابه السياسيين

لبنان المنكوب....غضب الشارع يتصاعد واستقالات متواصلة لنوابه السياسيين

تتوالى الضربات السياسية الموجهة إلى الفريق الحاكم في لبنان وعلى رأسه حلف رئيس الجمهورية ونوابه في البرلمان، فقد أعلن رئيس حزب الكتائب النائب (سامي الجميّل) ظهر اليوم السبت، "استقالة نواب حزب الكتائب من البرلمان"، في وقت يتصاعد فيه غضب الشارع اللبناني ضد الطبقة السياسية عقب الانفجار المروع الذي هز بيروت مخلفاً أكثر من 154 قتيلاً و5 الاف جريح و300 الف مشرد ومئات المفقودين وخسائر مالية بقيمة تصل لـ15 مليار دولار.


واعتبر (الجميل) في كلمة ألقاها خلال جنازة تشييع الأمين العام لحزب الكتائب (نزار نجاريان)، الذي قضى في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، أن" على حزبه أن يكون على قدر التضحية التي تمر بها البلاد"....موجها سهامه إلى رئيس الجمهورية (ميشال عون) بالقول : "لا ما حدث لم يكن مجرد حادث بل كارثة"...مضيفا : "نحن منتقلون للمواجهة" لإصلاح الدولة.


إلى ذلك، دعا النواب أيضا للاستقالة، قائلاً "أدعو كل الشرفاء إلى الاستقالة من مجلس النواب والذهاب فورا إلى إعادة الأمانة للناس ليقرروا من يحكمهم دون أن يفرض أحد عليهم أي أمر".


ومع استقالة نواب الكتائب الثلاثة، يرتفع عدد المستقيلين إلى 5 إثر دعوة النائبة (بولا يعقوبيان) بدورها، اليوم، إلى استقالات جماعية من البرلمان، داعية زملاءها إلى تقديم استقالاتهم الاثنين المقبل في المجلس.


وكان أول المستقيلين قبل يومين النائب اللبناني (مروان حمادة)، المحسوب على الزعيم الدرزي (وليد جنبلاط) ، كما أعلن النائب (ميشال الضاهر) امس الجمعة ، انسحابه من تكتل النواب الموالين لعون في البرلمان، وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر :"أمام هذه الكارثة الإنسانية وانسجاماً مع قناعتي ومواقفي السابقة أعلن انسحابي من تكتل لبنان القوي".


يأتي هذا مع دعوة عدة جمعيات ومنظمات مدنية إلى التجمع ابتداء من الساعة الرابعة عصر اليوم السبت (بالتوقيت المحلي) في ساحة (الشهداء) وسط بيروت من أجل المطالبة بمحاسبة كافة المسؤولين عن تلك المأساة، التي حلت بالمدينة، واستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية.


يذكر أن فرق الإنقاذ في بيروت لا تزال تبحث عن عشرات المفقودين تحت الركام، في حين ينتظر أهالي الضحايا محملين الحكومة المسؤولية.


وكان اللبنانيون عبروا بكافة الطرق عن سخطهم من الكارثة التي حلت بمدينتهم، سواء عبر وسائل الإعلام المحلية أو مواقع التواصل، كما عمد بعضهم إلى طرد الوزراء الذين حاولوا النزول إلى الشوارع المدمرة، في مبادرة منهم لمساعدة الشباب الذين تبرعوا لرفع الركام.


فقد طفا كل هذا الغضب في وجه الطبقة السياسية الحاكمة برمتها، كما طالت شظاياه بقوة هذه المرة حزب الله المدعوم من إيران. وعبَّر المئات من الناشطين والإعلاميين خلال الأيام الماضية عن انتقاداتهم الجريئة لحزب الله.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق